مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتب الشاب أحمد عبداللطيف وفي رحلة عن مسيرته الأدبية

 

حوار: ندا ثروت

كاتب شاب ذو عقلية فذة تلاقي كلماته هوى لدى القارئ حيث يصل إلى مشاعر القراء بمنتهى السهولة وعندما تقرأ نْص له فتعتقد إنه يتحدث عن مشاعرك بمنتهى السلاسة

من هو أحمد عبد اللطيف؟
_شاب مصري، من أرياف مدينة المنصورة، التابعة لمحافظة الدقهلية بدولة مصر، مواليد ١ مارس ١٩٨٧، نشأت في أسرة بسيطة متواضعة، توفي والدي وأنا في الصف الثالث الإعدادي، وتولت أمي تربيتي بعدها وأحسنت إليَّ، ثم التحقت بالثانوية، وبعدها المعهد العالي للسياحة والفنادق، وتخرجت منه بتقدير جيد جدًا عام ٢٠١٠، ثم أخذت في السعى والبحث عن الأرزاق كأي شاب يطمح في تكوين ذاته، سافرت المملكة العربية السعودية، والكويت وأخيرًا دولة الإمارات وأعمل بها في مجال السياحة.

 

في أي سنة كان أول اعمالك الأدبية؟
_عام ٢٠٢٠ وكان كتاب تحت عنوان “عن أشياء تؤلمك”

من الداعم لك في مشوارك الأدبي؟
_كنت أكتب على صفحتي الخاصة على الفيسبوك عادةً، وتواصلت معي د.” حنان لاشين ” صاحبة “مملكة البلاغة” جزاها الله عنا خيرًا، وطرحت عليَّ فكرة الكتاب الأول لي، ومن ثمّ توصيلي لإحدى دور النشر الكُبرى، في البداية كانت تعتليني الرهبة، ولكن هي دعمتني وساندتني كأم تدعم صغيرها، ذاك دين عندي لها لن أنساه أبدا.


حدثنا عن كتبك؟ وهل شاركت في معارض عربية؟
_لي كتابين وهما “عن أشياء تؤلمك” وشارك في أكثر من ١١ معرض دولي من خلال دار نشر “عصير الكتب” فهي الأولى في هذا المجال ولها الكلمة العُليا في المعارض الدولية، لا سيما الفوز بالمراكز الأولى دائما، وكتاب “حُبِّي وحُزني وكِبريائي” الصادر عن دار المؤسسة.

أين تجد ميولك الكتابي؟ هل في الواقع أم في الخيال؟
_بين الواقع والخيال تخرج حروفي للنور، وتولد كلماتي من رحم مواقفي مع الحياة، أحيانًا أكتب لنفسي، وأحيانًا لمن لا يجيدون سبيلًا للتعبير عما تكنه صدورهم.

كيف وجدت الإقبال على أولى كتاباتك؟
_كان بفضل من الله وجبرًا لخاطري، فقد كان عليه الإقبال عليه أكثر مما توقعت، والأهم أنه لامس الأرواح، ووقع أثره كالندى على القلوب المتلهفة للرى، وتغيرت به أنفس كثيرة، وذاك فضل الله عليّ.

لكل كاتب قضية يحاول الوصول بها إلى عقل القارئ؛ فما هي رسالة أحمد عبد اللطيف الأولى ؟
_أن يشعر الإنسان بقيمته، وأن الله ميزه كونه إنسانًا بعقل، فلا يرضخ ويقبل أقل مما يستحق.

ما هي رسالتك إلي القراء عامةً وللمرأة خاصةً، بما أن أول كتاب لك كان موجه للمرأة وقد نال شهرة وإعجاب كبير؟
_للقُراء عامةً أنتم الدافع القوى والمُحفز الأول والأخير لاستمرار أي كاتب أو انقطاعه، فاختاروا جيدًا من تتابعون.
والمرأة خاصةً أعاننا الله على إنصافك كما أمر ربنا؛ فساعدينا بحشمتك وعفافك لا تُشمتي فينا أحدا.


هل الملهم ضروري للكاتب؟ إن كان كذلك من هو ملهمك؟
_الملهم ضروري لا شك، ويختلف من كاتب لآخر، أما عن ملهمي فهي “أمي” دائمًا.

من هو كاتبك المفضل على المستوى العربي والعالمي؟
الرافعي والمنفلوطي كافكا ودوستفيسكي.

ما هي أهم المؤثرات الثقافية والفكرية التي ساهمت في تشكيل وجدانك إلإبداعي؟
_صراحةً لا أعلم، فجأة وجدتني أكتب؛ فنالت حروفي استحسان أذواق الناس كوني أعبر عن مكنوناهم، وهذا ما دفعني أكتب وأكتب.

كيف اكتشفت حبك للكتابة؟ هل كانت موهبة أم كانت رغبة عملت على تنميتها؟
_الناس من أكتشفوها، كانت رغبة مُلحة بداخلي، لكم مشاعر لا أستطيع الإفصاح عنه نُطقًا، فكان القلم بديلا.

هل تقرأ لكُتاب معينين؟
_أقرأ للجميع، وأتعلم من الجميع.

هل لديك رسالة محددة تريد إيصالها لجميع قراء كتاباتك؟
_أنتم ملاذي وأهلي، مازال لدى لكم الكثير؛ فاحموا ظهرى من سهام العزلة إن وجدتموني مُنعزلا.

ما هي أول مشاريعك الأدبية التي تعمل عليها حالياً؟
_فكرة رواية قد تتأخر قليلًا لكنها ستكون مفاجأة بمعنى الكلمة.

في نظرك، ما هي أكثر المعيقات التي يواجهها الكاتب العربي في مجتمعنا؟
_النقد الهدام، وسوء النيات في فهم كلماته، وانتظاره هو لمن يكتشفه، لابد أن يجد لنفسه مخرجًا كي يخرج للنور، ويلزم الصبر، فعاقبة الصبر الجبر.

أين يجد نفسه الكاتب أحمد عبد اللطيف من هوايات اخرى غير الكتابة؟
_الرسم

حدثنا عن اقتباسك المفضل سواء من كتابك أو من أخر؟

”ماكنتُ أكتب للناسِ لأعجبهم، بل لأنفعهم، ولا لأسمعَ منهم: أحسنت، بل لأجد في نفوسهم أثرًا ممَّا كتبت“. ‏_المنفلوطي.

نصيحة توجهها لجميع الكُتاب؟
أنتم تشكلون عقول الناس بأقلامكم، فراعوا ذلك جيدًا.

كلمة أخيرة؟
أتمنى أن يكون لي أثرًا طيبًا في نفوس الناس حيًا وميتا.