مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة “هاجر غنيم” في حوار خاص لمجلة إيفرست

 

 

حوار: عفاف رجب

لكي تكون موهوبًا، ومبدعًا، توقع ما هو غير متوقع، أو كنت تظن أنه لن يحدث أبدًا، فالموهبة تنمو بالنظر إلي الأشياء بمنظور مختلف، وفن خلق التعابير من وحي اللاشيء.

 

فاليوم نكشف عن موهبة جديدة متعددة المواهب هي الكاتبة “هاجر غنيم”، تبلغ من العمر سبعة عشر عامًا، تدرس بالمرحلة الثانوية، من سُكان محافظة كفر الشيخ، وتسعى كاتبتُنا للتطوير من نفسها فالإنسان لابد أن يطور من نفسه دائمًا من خلال عدة طرق مختلفة كالورش وغيرها، كما أنها تحب أدب الرعب وتقرأ باستمرار لحسن الجندي لقدرته على تجسيد الرعب في صورة يُخيل فيها العقل الباطن أنه يبني عالمًا آخر.

 

 

ترى أن صفات الكاتب الناجح هو أن يمتلك القدرة عن التعبير عما بداخله وبأسلوب مميز يجذب القارئ، كما أن للكلمات العميقة سحرًا خاصًا وتنشط العقل والكلمات البسيطة السهلة على العقل الذي لا يحتاج لتفكير، وأما كاتبتُنا تُفضل الوسيط بين الكلمات، وأضاف بأن يضع الكاتب بعض الأشياء الهامة كمقدمة جذابة، والتطرق إلي الموضوع بطريقة سهلة وأكثر وضوحًا للقارئ وأن يصب كل تفكيره على الفكرة الأساسية، ولا يهمل الأفكار الفرعية، ولا ينسى الخاتمة التى تعبر أيضًا عن الموضوع بطريقة سلسة ومبسطة.

 

 

يُعد أصحابها هم من يشجعوها في هذا المجال، وأكثر ما واجهت كاتبتنا هي فقدان الشغف دائمًا كان يُؤثر بالسلب على طريقة كتابتها أو حتى التفكير فيها، لكن كانت تتجاوزها بالهدوء والتفكير بجو يخلو من أي اضطرابات وتصفية الذهن بطريقة مريحة تقريبًا، وأضافت فن جذب القارئ أو فن الإبداع بأسلوب مبتكر يعود على الكتابة بسحر خاص وليس الجهد المبذول، وتتمنى من كل شخص مبتدئ أن يعمل على نفسه بطريقة مرضية ومريحة ويكتب ما يشعر به، وخوض التجربة وبناءً عليها تكتب؛ لأن الهدف الأساسي ملامسة الكلمات للقلب والروح.

 

 

تحب الكتابة منذ صغرها وتُجيد كتابة المقالات والقصص القصيرة والخواطر، هي تبدع من خلال كلماتها فحروفها تلامس قلوب الجميع التى تعبر عن مشاعرهم في بعض الأحيان، وفي بداية الأمر أحبت أن تكون كاتبة ولكن كانت صغيرة لا تعرف الطريق الصحيح، وبعد أن أصبحت راشدة عادت تكتب من جديد بعد توقفها عن الكتابة لمدة ثلاثة أعوام.

 

 

تأثرت كاتبتنا بأسلوب حسن الجندي في التشويق وجذب الذهن لأطول فترة ممكنة، كما أنها تقرأ حاليًا كل كتاب في أدب الرعب و لـحسن الجندي النصيب الأكبر، صدر لها العديد من الكُتب المجمعة وتسعى حاليًا لطرح عمل فردي تحت بند أدب الرعب، وأشارت بأن كل الأشخاص تتعرض لنقد سواء كتابة أو غيرها، فالنقد شيء لابد منه لذلك تتقبله محاولة التأقلم معه، ومعظم النقاد يكون نقدهم بشكل هدام جدًا، كما تتمنى منهم محاولة إيصال النقد بأسلوب ألطف وأقل غضب.

 

الكتابة وسيلة لراحة العقل من التفكير، كما أنها ليست المصدر الأساسي لربح المال، وأشادت أن أسلوبها الكتابي يميل أكثر للغموض وربط الأحداث بطريقة غامضة ومشوقة نوعًا ما، كما ترى أن الأعمال الأدبية هي موهبة الكاتب لأن كثرة القراءة تنمي العقل من خلال تأثري بكاتب واسلوبه.

 

وفي نهاية الحوار تُبدي الكاتبة نصيحة قائلةً:

” اجعل أحلامك دائمًا بطوعك، ابنِ لنفسك حياة بأسلوبك بطريقتك، فالعالم لن يتوقف عند حزنك، قاوم وعافر تصل، لأن الحياة ما هي إلا أننا “هنقع ونقوم”.