كتبت:خلود هيثم
لقائنا اليوم مع الكاتبه المتميزة التي طالما تألقتْ في سماء المعرفة، ولمعت كتاباتها في أعين البشرية التي لا تتخطي السابعة عشر عامًا وتسكن محافظة الشرقيه التي تفتخر دائماً كونها إبنه هذه المحافظة والبلد نفسها
فمبدعتنا الجميله هي ريهام ناجي فتحي
فتقول مبدعتي هي أول مشجع لنفسها في هذا المجال، فهي من قالت: لذاتي ستجدي ذاتك في هذا الدرب، ومن ثم أيضًا عائلتها وأصدقائها، ولكنها كانت المشجع الأكبر لذاتها.
_هوايات مبدعتي: هي القراءة والكتابة
_نص من نصوص مبدعتي:
“مرارة الفشل” أعلم أنها من أسوء ما يمر به الإنسان ويشعر به؛ من قلة ثقة وفقدان شغف، ويأس يجتاحه، إستسلام يداهمه أينما فعل، شجن يستحوذ عليه، ولكن عزيزي فلنترك كل هذا جانبًا، ونتطلع إلى الأَمْت حيثُ أحلامنا ترفرف قريرة بإنتظارنا للوصول والحصول عليها، كن كالجمر في سبيلك إليها حتى تظفر بها في النهاية، ما هذه الدنيا إلا مضمار للوصول إلى طموحاتنا، فلا تدع اليأس يكن أغلالًا تستحر مُفتِكَة بكَ، فإنه زنديق ضالًا لصاحبه، وأياكَ والإستكانة للإستسلام، والنَّوى والقهقرى عن حلمك، دع إملاقك إلى حلمك، وصبابتك هما جُمَّلُك الذي تتمسك بهما من موجات اليأس وطرقاته الواهية، لا تكن كالمتصرم بين كركبة الأيام، وكُن متفائلٍ وموجبٍ رغم سلبية شحناتك، أنثر دربك بالتفاؤل والهمم هاتفًا أنا سأصل أنا سأكون ما أريد، اجعل ذاتك مزهرٌ رغم وجود خيباتك، واصنع من سحابك الكالح غيثًا ينضر الروح، اصنع من يأسك ولحظات شجنك أملًا، فرحًا، سُلمًا يصلك إلى ما أردته بشدة، إلى أحلامك التي تستحق المحاربة، وصدقًا ستُزهر رغم شِحّتهِا، وعلى شاطىء الأحلام ستلتقي بسفينة أحلامك مهما عصفت بك الريح.
لِلكاتبه ريهام ناجي.
_حلم مبدعتي في هذه الحياة:
أن يقال عنها فتاة عظيمة تمكنت من صُنع ذاتها بنفسها، حاربت الحياة وعقابتها من أجل الوصول إلى هدفها، ، أن يُفتخر بها أهلها والجميع ، وأشياء كثيرة لا ترغب ب التحدث عنها الآن إلى أن تكون ملموسة بين يديها، ويكفيها من الدنيا الحصول على ما يريده قلبها.
_الكتابة بالنسبة لمبدعتنا المتميزه:
فهي شيئًا وجدت بها ذاتها؛ بين كلماتها المبعثرة على الورق، وقلمًا تخطي به كل ما يدور بخلدها، شيء قادرًا على انتزاع شجنها، وجعلها أسعد إنسانة في عالمه البسيط
_مثل مبدعتي الأعلى في الكتابه :
لا يوجد شخص بحد ذاته؛ لأن يوجد الكثير ممن هم مثلٌ لها في هذا المجال.
فمثلها الأعلى في حياتها وكيف يؤثر عليها في الكتابة !؟:- الرسول ﷺ؛ لأنه ظل يُحارب وعانى كثيرًا حتى ينشر الإسلام في أرجاء الأرض، وتعرض للكثير من المعانات في طريقه ولكنه لم ييأس، وبالنهاية نجح فيما أُرسل إليه وأدى رسالته، وها هي ستظل وراء هدفها مهما حدث ولن تيأس حتى تصل.
_أضافت الكتابه في شخصيه مبدعتنا:
نضج؛ جعلتها أنضج بكثير من ذي قبل، وغيرت الكثير في شخصيتها، جعلتها تنظر للأشخاص في حياتها من منظور آخر، ولم تتخيل أنه في يومٍ من الأيام أن تصل إلى هذا الكم من النضج في حياتها.
_مبدعتنا بدأت الكتابه منذ سنه وشهر
_النقد السلبي وكيف تعاملت معه مبدعتي :
لم تكترث له وحاولت تخطيه بتجاهله، حتى لا يؤثر على نفسيتها وحلمها بالسلب، ولكنه أيضًا لا تنسي فضله بأنه كان من أحد الدوافع التي جعلتها تكمل حتي الآن.
_أعمال مبدعتي التي شاركت بها:
شاركت في عدة كُتب ورقية وإلكترونية.
_نصيحة مبدعتي لأي كاتب مبتدأ :
لا تكتثر لحديث أحد يريد تحطيمك، وواصل في طريقك، وصدقًا ستصل إلى ما تريد تحقيقه في هذا المجال، واسعى به وأبذل قصارى جهدك في ما تكتبه، واجعل كتاباتك لها مخزى، ونمي وطور من ذاتك دائمًا.
_نظرتك فمن يستخدموا الكتابة في تحقيق حلمهم ويرون أنها مستقبلهم رائع و أن لا يعلقوا مستقبلهم في شيء يمكن أن يكن ليس لهم فيه الخير وأن يوهموا أنفسهم ويتعشموا كثيرًا في هذا المجال، لأنه في بعض الأحيان خاذل لصاحبه، واجعل لك مستقبل آخر خارج الكتابة، عسى أنا تجد به ذاتك.
_الكاتب المثالي في وجهة نظر مبدعتي:
كل كاتب مبدع في كتاباته فهو مثالي.
أتمنى أن تظل دائمًا في القمة، وأنا تكون في نجاح وإبداع مستمرين.
وذات يوم قريب سأغدو في بساتين الأحلام فرحًا، متلألًأ من شدة سعادتي، سأقول ها قد حصل ما حلمت به كثيرًا.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.