المحرر: محمد محمود شيبه
1 – عرفي نفسك للقارئ.
أنا حبيبة طارق عبدالجواد، من محافظة القليوبية، طالبة بكلية التجارة، وأبلغ من العمر تسعة عشر عاما.
2 – كيف كانت بداياتك مع الكتابة؟
لا أتذكر أول نص كتبته تحديدا، لكن أتذكر الشعور الأول حين أدركت قيمة الكلمة، وكيف تستطيع التعبير عني ومنحي صوتا خاصا في هذا العالم.
3 – من أين تستمدين أفكارك؟
أستمد أفكاري مما أراه حولي، من العالم، من موقف عابر أو شعور مر في داخلي، ومع ذلك أضيف لمسات خيالية تمنح النص بعدا فنيا أوسع.
4 – كيف ترين علاقتك بمجلة إيفرست الأدبية؟
علاقة احترام ومحبة. فريق متعاون ومخلص، وأقدر دعمهم الدائم.
5 – كيف يأتيك الإلهام؟ وهل شخصياتك واقعية؟
الإلهام يأتيني فجأة دون موعد. وشخصياتي وإن بدت خيالية، فإنها مستوحاة من مشاعر أو ملامح لأشخاص عرفتهم يوما.
6 – ما أكثر شيء يحمسك أثناء الكتابة؟
كتابة القصص الطويلة وصناعة أحداث متشابكة تمنحني شعورا بالمتعة.
7 – ما أصعب مرحلة في الكتابة؟
بناء الأحداث والانتقال بين أجزاء القصة بسلاسة.
8 – ما العمل الأقرب إلى قلبك؟ وكيف ترين تطورك الأدبي؟
رواية الآذريون هي الأقرب إلي. أرى تطوري في قدرتي على التعبير بسلاسة أكبر ووصف المشاعر بشكل يصل للقارئ بوضوح.
9 – هل تحمل كتاباتك رسائل محددة؟
نعم، كتاباتي تحمل رسائل عن الألم والأمل، عن الراحلين ومن بقوا، وأكتب أحيانا لأواسي أو لأقول ما يعجز غيري عن قوله.
10 – كيف تتعاملين مع النقد؟
أتقبل النقد البناء بكل رحابة، وأتجاوز النقد الجارح بهدوء، فالاختلاف طبيعي في الأدب.
11 – هل ترين أن القراءة ضرورة للكاتب؟
بالتأكيد. القراءة هي وقود الكاتب. من يكتب دون قراءة يكتب من فراغ، أما من يقرأ فيكتب من عمق.
12 – هل لديك أعمال ورقية منشورة؟ وما فكرتها؟
صدر لي:
رواية ماذا لو كنا
ديوان لِمَ التقينا
رواية الآذريون
وهناك رواية جديدة بعنوان أوكِلما ستصدر قريبا، تدور في عالم من الفانتازيا والفولكلور.
13 – ما دور الكاتب في المجتمع؟
الكاتب صوت للأمل، ومرآة للواقع، وصاحب أثر ثقافي يساهم في رفع الوعي وبث المعرفة.
14 – ما نصيحتك للكاتب المبتدئ؟
أن يكتب كثيرا، يقرأ أكثر، لا يبحث عن الكمال في بداياته، لا يخشى النقد، ولا يقلد أحدا. الأهم أن يحافظ على صوته الخاص.
15 – هل واجهت صعوبات في النشر؟
نعم، فبعض دور النشر تهتم بالمقابل المادي قبل الاهتمام بجودة المحتوى، مما يجعل البدايات ليست سهلة.
16 – ما رأيك في النشر الذاتي؟
خيار جيد لكنه يحتاج صبرا وتنظيما وتسويقا، فالكاتب فيه يتحمل مسؤولية كل خطوة.
17 – ما حلمك ككاتبة؟
أن تصل كلماتي لأكبر عدد من الناس، وأن أترك أثرا طيبا يبقى في قلوبهم.
18 – ما رسالتك لقرائك والكتاب الشباب؟
أدعوهم للثبات والكتابة بروح صادقة. الكلمة بصمة خالدة، والأدب رحلة ممتعة تستحق العناء.
19 – ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية في ختام هذا اللقاء؟
أقدم لها كل الشكر والتقدير، وأتمنى لها مزيدا من النجاح والتميز.






المزيد
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.
الشعر ليس ما يُقال، بل ما يبقى عالقًا في القلب بعد الصمت. وفي هذا الحوار، لا نبحث مع الشاعر يحيى عباس عن تعريفٍ للشعر، بل عن أثره؛ عن تلك اللحظة التي تتحول فيها المشاعر إلى كلمات، ويصبح البوح ضرورة لا ترفًا. نقترب من عالمه بهدوء، نطرح الأسئلة كما تُطرح القصائد: بلا ضجيج، وبقليل من الصدق الذي يكفي لفتح المعنى.