مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة المبدعة شيماء عفيفي في رحاب مجلة إيفرست الأدبية

 

 

حوار: ندا ثروت

 

كاتبة مبدعة ذات قلم رائع وعقل حكيم كاتبة رواية “المنتقبة الحسناء” التي قرأها الكثير والكثير، لها العديد من الخواطر والقصص القصيرة، رسالتها هي “قلمنا حجة لنا أو علينا، ولذلك لابد أن نتقي الله في كتاباتنا ونقدم أعمال ترتقي بالقارئ أخلاقيًا وأدبيًا، ولا يخجل أي رب أسرة من أعمالنا إن قرأها أولاده، المهم أن لا نكتب ما يثير غرائز الشباب ويفتنهم ونعلمهم قييم يقتدون بها.”، الكاتبة المبدعة شيماء عفيفي.

 

_هل من الممكن أن تحدثينا عن نفسك؟

 

شيماء عفيفي، كاتبة روائية مصرية، صدر لي رواية المنتقبة الحسناء، رواية عريس دوبلير، رواية أيقظتني أحلام، ولي الكثير من المقولات والخواطر وبعض القصص القصيرة، مديرة العلاقات العامة والنشر لدار الزيات للنشر والتوزيع، وكنت المشرف العام على مسابقة “صدق حلمك ” للمجموعة القصصية “أكاذيب صادقة “، ومشرف عام على مسابقة “أحلم ” المقامة حاليًا؛ وهما تابعتين لنفس الدار المذكورة.

 

_لكل شخص بداية فكيف بدأتي مسيرتك الأدبية؟

 

وأنا في المرحلة الإعداية كنت دائمة الذهاب إلى مكتبة المدرسة؛ أستعير منها الكتب وأقرأها، أتذكر أنني كنت أقرأ للكاتب “أنيس منصور” وكنت أقرأ روايات زهور ورجل المستحيل، وعند المرحلة الثانوية بدأت أكتب القصائد والخواطر وبعد عدة سنوات بدأت بكتابة أول رواية لي. رواية “المنتقبة الحسناء ” فهي سبب شهرتي ومعرفة القراء بشيماء عفيفي، وتوالت بعدها كتاباتي وهذا فضل من الله.

_هل من الممكن أن تطلعينا على أقرب اقتباس إلى قلبك سواء من كتاباتك أو من آخر؟

 

” وما كانت أحلامنا إلا خيطًا رفيعًا في مُخيِّلتنا ” من روايتي أيقظتني أحلام، أرددها دائمًا وبالفعل أسعى لتحقيق أحلامي التي تسكن مخيلتي دائما وتستوطن عقلي.

 

_شخص تتخذينه قدوة في مجال الكتابة؟

 

د. إبراهيم الفقي رحمه الله، في تفائله الدائم وكلماته التي تطيب الخاطر.

د. أحمد خالد توفيق رحمه الله، كتاباته كنز لكل قارئ.

وبعض الكتاب المعاصرين والأصدقاء الكتاب.

والحقيقة أن قدوتي الأساسية والذي يرافقني دائما ويدعمني هو زوجي الصحفي والكاتب الروائي عمرو مدين تعلمت منه الكثير في وقت قصير لا يبخل عليَّ بوقته أبدًا، بارك الله فيه.

 

_حدثينا عن أعمالك وما هي أحبهم إلى قلبك؟

 

أحب كل حرف أكتبه برواياتي، أحب “المنتقبة الحسناء ” وأسعد وكل أبطال الرواية وكذلك رواية “عريس دوبلير ” وأبطالها حياة وشهاب وعبد الله، ورواية “أيقظتني أحلام ” وأبطالها رشدي وأحلام، فلقد عاشوا كل الأبطال في مخيلتي كثيرًا من الوقت حتى ترجمتهم على الورق.

 

_هل ستشاركين جمهورك بعمل جديد قريبًا؟

 

لا أظن، فالعمل قيد الكتابة ولم أنتهي منه بعد، ولن يلحق معرض الكتاب القادم بالطبع.

 

_هل ترين أن المرأة تستطيع أن تغلب بقلمها قلم الرجال؟ وهل من الممكن أن نرى في جيلنا الجديد من تستطيع أن تُسطر إسمها في تاريخ الأدب الحديث؟

 

ليس هناك مقارنة بين قلم الرجال والنساء، لكن من الممكن أن نقارن بين عمل جيد وردئ، فبعض الكاتبات استطعن، وحصدن على الجوائز الأدبية الكبرى، وكذلك بعض الرجال. والمرأة استطاعت أن تسطر اسمها في الأدب الحديث كما نرى الآن، وعددهم في ازدياد.

 

_لكل كاتب رسالة فما هي رسالة شيماء عفيفي الأولى؟

 

قلمنا حجة لنا أو علينا، ولذلك لابد أن نتقي الله في كتاباتنا ونقدم أعمال ترتقي بالقارئ أخلاقيًا وأدبيًا، ولا يخجل أي رب أسرة من أعمالنا إن قرأها أولاده، المهم أن لا نكتب ما يثير غرائز الشباب ويفتنهم ونعلمهم قييم يقتدون بها.

 

_هل تكتبين بلون واحد أم تختلف كتاباتك عن بعضها؟

 

صراحة لحد الآن لون واحد ولكن عملي الرابع مختلف تمامًا مما سبقه.

 

_ماهو حلمك الذي تسعين له؟

 

أصنعُ لنفسي أثرًا يَقتَدِي به البعضُ فِي حياتي وبعد مماتي، وأتمنى أن يوفقني الله بكتابة الكثير من الروايات التي تفيد غيري وتفيدني أنا أيضًا.

_ماهي النصيحة التي ترغبين في توجييها للكتاب الشباب؟

 

أن يتقون الله في كل حرف يكتبونه، وعليهم بقراءة الأعمال الجيدة لتنمية موهبتهم.

 

_ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟

 

مجلة خفيفة الظل محبوبة، بالمناسبة أود ان أشكر صديقتي الصحفية والكاتبة الجميلة أ. ندى ثروت لإتاحة الفرصة لي مع مجلة إيفرست والتكلم بأريحية.