كتبت : خلود هيثم
معنا اليوم لقاء مع مُبدعتنا الجميلة من المُبدعين الذين ابدعوا في مجال الكتابة وتألقت كتاباتهم في ساحة من ساحات الآدب الواسعة، فهي الكاتبة المتألقة والمتميزة/ نسرين عطيه”نورسين” فهوايات مبدعتنا الجميلة هي :
الكتابة؛ بينما تحب أن تكتب الخواطر والروايات، فتفضل مبدعتنا قضاء وقت فراغها في :
القراءة والتحدث مع شخصها المفضل؛ إنما الكتابة بالنسبةِ لمُبدعتنا الجميلة هي :
فهي تعبير عن الحياة وعما يجول في خاطرها، فإستفادت مبدعتنا من كتابتها :
تنميه موهبتها والشهرة؛ بينما الذي يجذب انتباه مبدعتنا الجميلة هو :
هي الروايات الغامضة التي تجذب القارئ لها، ففكرت مبدعتنا الدخول في عالم الكتابة:
في عام ٢٠٢٢؛ بينما أعمال مبدعتنا سواء ورقية أو إلكترونية هي:
1/سيڤدا
2/ مازلنا اطفال
3/ورقي تغاريد قلم
4/أوراق متناثرة
5/قهوة وبحر من ٧كتب إلكتروني.
ـ قدوة مبدعتنا في الحياةِ هو :
رسول الله صلى اللَّه عليه وسلم
ثم إنها قدوة نفسها، فالكُتاب الذي تجدُ مُبدعتنا المتألقة كِتاباتهم مميزة في مجال الكتابة هم :
1/ الكاتبة هبه خالد
2/ الكاتبة صفاء فرج
3/الكاتبة أسماء مصطفى
فتسعي مبدعتنا إلى تحقيق حلمها الذي لم تفصح عنهُ إلى الآن، فإستفادت مبدعتنا الجميلة منذ دخولها لعالم الكتابة:
تأسيس كيان الزين وجريدة الزين؛ إنما النصيحة التي تقدمها مبدعتنا للكُتاب الآخرون هي :
كن أنت قدوة نفسك أصنع المعجزات لنفسك بنفسك وأجعل الإنتقاد هو أول سلم النجاح، فالكيانات التي ساعدت مبدعتنا على التألق هي :
چوليت
وهنا نختم لقائنا مع مبدعتنا الجميلة متمنين لها دوام الإبداع والتألق في عالم الأدب والمعرفة.






المزيد
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.
الشعر ليس ما يُقال، بل ما يبقى عالقًا في القلب بعد الصمت. وفي هذا الحوار، لا نبحث مع الشاعر يحيى عباس عن تعريفٍ للشعر، بل عن أثره؛ عن تلك اللحظة التي تتحول فيها المشاعر إلى كلمات، ويصبح البوح ضرورة لا ترفًا. نقترب من عالمه بهدوء، نطرح الأسئلة كما تُطرح القصائد: بلا ضجيج، وبقليل من الصدق الذي يكفي لفتح المعنى.