حوار: محمود أمجد
كما عودناكم دائمًا في مجلة إيفرست القمة وقمة حوارنا اليوم مع شخصية أبدعت في مجالها يرتبط اسمها دائمًا بالنجاحات نرحب بك عزيزي القارئ وبشخصيتنا اليوم ونبدأ أسئلتنا:
_هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر؟
أمنية مدحت، من القاهرة، أبلغ من العمر الـ23 عامًا.
_البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بدياتك؟
بدأت كتابة منذ عام 2014، ما يقارب الـ8 سنوات.
_ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك؟
شاركت في كتابين مجمعين تحت اسم “حروف مبعثرة”، والتاني بعنوان “شيزوفرينيا”.
_من هو أكبر داعم لكِ؟
أكثر من يشجعني وساعدوني أن أشارك في الكتب هما؛ والدتي وخالتي.
_لكل موهبة أهداف وأحلام؛ فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة؟
ليس من المهم أن أكون الأول، لكن أتمنى أن أكون مشهورة، وأكون الكاتبة المفضله لناس كثيرة، وأتمنى أن كلامي يشعر به كل من يقرأه.
_ما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها؟
ليس لي أي صعبات في كتاباتي؛ لأني أكتب ما أشعر به، وبعتبر الكتابة فضفضة وأخرج الطاقات السلبية والكبت الذي بداخلي.
_هل تحب أن تضيف اي أسئلة أو الحديث عن أي نقاط أخرى لم يشملها حديثنا؟
لا، الأسئلة كانت مناسبة ومفيدة.
_كلمة أخيرة توجهها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتك؟
أريد أن أقول أتبع إحساسك، وأستغل موهبتك، فإحساسك سوف يوصل للناس، ولا تجعل أي الإنتقادات توقفك للحظة عن الكتابة أو أي موهبة أنت تمارسها.
_وأخيرًا ما رأيك في حوارنا وكلمة توجهها لمجلة إيفرست؟
لم أتوقع أنه سيتم عمل حوار معي، فرحت جدًا، وشكرًا إنك اختارتني أنا وعملت معي حوار رائـع مثل هذا.
وإلى هنا ينتهي لقاءنا وحورانا الذي تمتعنا به ونتمنى أن نكون أمتعناكم معنا.






المزيد
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.
الشعر ليس ما يُقال، بل ما يبقى عالقًا في القلب بعد الصمت. وفي هذا الحوار، لا نبحث مع الشاعر يحيى عباس عن تعريفٍ للشعر، بل عن أثره؛ عن تلك اللحظة التي تتحول فيها المشاعر إلى كلمات، ويصبح البوح ضرورة لا ترفًا. نقترب من عالمه بهدوء، نطرح الأسئلة كما تُطرح القصائد: بلا ضجيج، وبقليل من الصدق الذي يكفي لفتح المعنى.