كتبت: آية محمود
في كل حوارٍ مع المواهب تتشابه احداث وتختلف أخرى، في الغالب تكون البدايات واحده ولكن حتمًا النهاية تختلف، تتعدد الاقلام والكلمات التي تُسطر ولكن يبقى الاثر، حوارنا اليوم مع المبدعة: احلام زين حواس، ابنة محافظة دمياط والتي تبلغ من العمر احدى وعشرين عامًا
كيف بدأتِ مشوارك ومُنذُ متى؟
مُنذُ أربعة أعوام حينما أصبحت وحيدة والقلم رفيقي
هل لديكِ كُتب قمتِ بتأليفها؟
نعم، كتب خواطر مجمعة(وهج القلم، متاهة الأفكار، فن القلم، طلاسم اقلام، اماريليس، اقلام تُبحر، كن متفائلًا…. وغيرهم)
إذا لم تكن لديكِ موهبة الكتابة، فأي موهبة كنتِ ستُنميها؟
الالقاء الشعري فأنا اجيده ايضًا، ولكن تبقى الكتابة ليس لها منافس
دائمًا في حياة كلًا منا شخص يدعمه بعد كل لحظة ضعف، فمن هو داعمك؟
أمي الحبيبة حفظها ربي وبارك فيها
ما مفهوم الموهبة لديكِ، وما الذي تودين اضافته لجعلك مميزة عن غيرك؟
كلمة موهبة ليست بكافية لوصف الكتابة فغير انها تعبر عن مشاعرنا نستخدمها في شتى مجالات الحياة بإختصار الكتابة والقرأة حياة .
أريد خلق جمهور كبير يقرأ ويثقف ذاته لأن القرأة هى غذاء الروح والعقل أريد عدم السير خلف الأخرين وإبراز طابع خاص بي لا يهمني أن يخلد ذكري والسعى خلف أضواء الشهرة فالشهرة الان يمكن تحقيقها بالمال والنفوذ لكنها لن تصنع منك كاتبا حقيقيا.
في طريق الحُلم ثمة عراقيل تهدم أجمل ما فينا، فما هي العراقيل التي وجاهتك؛ كي ينتبه لها كل شخص لديه موهبة؟
المنغصات والعراقيل كثيرة ومتعددة وتختلف من شخص لأخر بإعتبار تكوين شخصيته والعالم المحيط به لكن من اهمها وأكثرها رواجا تصديق السلبيات التي ننعت بها ومن الممكن إطاحة ما بناه الكاتب بسبب كلمة سمعها وصدقها على ذاته
يجب ان نثق بذواتنا أكثر وأخذ الكلمات السلبية كدرجات السلم نصعد عليها من اجل الوصول لهدفنا وتحقيق غايتنا المنشودة
رسالة تريدِ أن تهديها لأحد؟
كنت أحسبك لست مثلهم فوجدتك الأسواء من بينهم لا أستطيع مسامحتك دع الأيام تخبرني ما مصيرك لكنك حتمًا أنتهيت بالنسبة لي






المزيد
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.
الشعر ليس ما يُقال، بل ما يبقى عالقًا في القلب بعد الصمت. وفي هذا الحوار، لا نبحث مع الشاعر يحيى عباس عن تعريفٍ للشعر، بل عن أثره؛ عن تلك اللحظة التي تتحول فيها المشاعر إلى كلمات، ويصبح البوح ضرورة لا ترفًا. نقترب من عالمه بهدوء، نطرح الأسئلة كما تُطرح القصائد: بلا ضجيج، وبقليل من الصدق الذي يكفي لفتح المعنى.