حوار: محمود أمجد
كما عودناكم دائماً في جريدة إيفرست القمة وقمة حوارنا اليوم مع شخصية أبدعت في مجالها يرتبط اسمها دائمًا بالنجاحات نرحب بك عزيزي القارئ وبشخصيتنا اليوم ونبدأ أسئلتنا:
_هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر؟
أحمد عادل، عمري تسعة عشر عامًا، من محافظة الفيوم مدينة سنهور، أكتب الشعر العامي منذ سنتين، ومشاركتي في الحفلات قليلة، ولقبي “راسِل”.
_البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بدياتك؟
كانت بدايتي في مدرستي في المرحلة الإعدادية، حيث قال المعلم أن كلا منا لديه موهبة، وعليه العثور عليها، فمن ثم بحثت حتى وجدت أني أُجيد تأليف القصائد، ليس بالنحو الذي يُرضي الجميع ولكن بفضل الله وجوده، صرت أفضل.
_ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك؟
إلى الآن أعتقد أني ما زلت في بدايتي، كما ذكرت أعلاه أني لم أشارك في حفلات كثيرة، ولكن أودُ أن أشارك حين أجد نفسي تقدمت في هذا المجال إلى المستوى المطلوب.
_من هو أكبر داعم لك؟
أختي.
_لكل موهبة أهداف وأحلام؛ فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة؟
من ناحية الشِعر فلا أود إلا أن أكتب ما بداخل الناس، مُعبرًا عنه بشكلٍ صحيح ودقيق.
_ما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها؟
كثرة المشتتات، تحديد هوية المستقبل في ظل أن الأهل والأصدقاء لا يدرون فائدة الشعر ويرونه مجرد قافية، أو مجرد ” كلام فارغ” كما يدَّعون.
_هل تحب أن تضيف اي أسئلة أو الحديث عن أي نقاط اخرى لم يشملها حديثنا؟
لا شكرًا كل الأسئلة مميزة.
_كلمة أخيرة توجهها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتك؟
لا تدع أحد يحطمك، أمضي في طريقك واستعن بالله ولا تقلق.
_وأخيرًا ما رأيك في حوارنا وكلمة توجهها لمجلة إيفرست؟
كان الحوار جيدًا للغاية، واستمتعت جدًا بالحديث مع أستاذ محمود أمجد، ومجلة إيفرست غنية عن التعريف، فهي تدعم شتى المواهب.
وإلى هنا ينتهي لقاءنا وحورانا الذي تمتعنا به ونتمنى أن نكون أمتعناكم معنا.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.