حين تجد نفسك في موقف قد يُكلفك فيه الصدق حياتك،
هل تقول الحقيقة؟
أم تلوذ بالصمت؟
ومن الذي يملك حق تحديد ما هو الصدق في تلك اللحظة؟
هل مجرد قول “الحق” يعني أنك كنت صادقًا؟
وماذا لو أن صدقك في موقف آخر كاد أن يُهلك غيرك؟
هل الصدق هو ما يجب قوله دائمًا، سواء هلكنا أم نجونا؟
أم أن الصدق يتبدل بتبدل السياق، ويتشكل حسب منظور كل منا؟
كل ذلك يدفعنا للتساؤل:
هل الصدق قيمة مطلقة جامدة، أم أنه طيفٌ من المعاني المتدرجة؟
هل هو مرآة لجوهرنا؟
أم درع نرتديه حين يناسب الموقف؟
وما يتضح من هذا الجدل السقراطي حول مفهوم الصدق،
أن الصدق ليس معادلة بسيطة،
بل هو قرار أخلاقي يتوقف على:
طبيعة الموقف
ونتائج القول
ومن يقوله
فالصدق في الحرب قد يكون خيانة،
والكذب في الإصلاح قد يكون فضيلة،
والتمويه لدرء العدوان قد يكون عين الحقيقة.






المزيد
حين أصبح التوقّف تهمة بقلم الكاتب هاني الميهي
رُبما أنت القوي، وليس الورق بقلم: مريم اشرف فرغلي
صفير بقلم مريم الرفاعي