حوار: محمود أمجد
معنا في جريدة ايفرست موهبة جديدة أبدعت وتألقت في الفترات الأخيرة.
_أهلًا وسهلًا بالشاعر “عبدالمجيد زكي محمد”، ممكن تعرفنا بحضرتك أكثر؟
“عبدالمجيد زكي محمد، والشهرة “عبدالمجيد العسيري”، شاعر من سوهاج، أبلغ من العمر الـ٢٥ عامًا”.
_كيف كانت بدايتك في هذا المجال الإبداعي؟
“”بداياتي كانت أيام ثورة يناير، لكن كأفكار في دماغي لم تنفيذ لكن البداية الحقيقي الثانوية كخواطر”
_ما هي أفضل إنجازاتك حتى الآن؟
“أفضل إنجازاتي حتى الآن؛ في آواخر سنة ٢٠٢١ اطورت.
وكتب مربع دا
سند الطريق علي كتفي راح واقع
إيه لازمة الأوجاع لما الزمن ميال
غدر الثواني كالهوا الساقع
خلاني أجري وأدوب مع الأحمال”.
_من أكبر داعم لك؟
“أكبر داعم لي والدي”.
_ما هي أحلامك وطموحاتك في الفترة المقبلة؟
“أحلامي وطموحاتي الفترة المقبلة كتيرة؛ اتكنب ابق متصدر المشهد الأدبي ويرجع لمكانته تاني ويبق معي دواوين كثيرة وأقيم حفلات وانتشر”.
_ما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها؟
“اكتر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بيها هي تعثر في البداية ومرضي المفاجأة في القدم”.
_ما هو رأيك في مجلة إيڤرست والحوار الخاص بنا؟
‘رأيي في مجلة إيڤرست، وحواري الخاص؛ جميلة وجريدة واعده”.
_كلمة أخيرة توجهها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتك؟
“عافر توصل لحلمك”.
وبهذا يكون قد وصلنا إلي ختام حوارنا شكرًا لمبدعنا وشكرًا لكم والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته.






المزيد
في لحظات التكريم، لا تتوقف الحكاية عند جائزة تُسلَّم أو لقب يُضاف إلى المسيرة، بل تمتد لتكشف رحلة طويلة من المحاولات والتردد والشغف والإصرار. ومن هنا تأتي تجربة الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب، التي استطاعت أن تصنع لنفسها مساحة تجمع بين الكتابة والترجمة، وتحول شغفها بالكلمة إلى أعمال تدعو القارئ إلى التأمل في ذاته وحياته
في إيفرست الأدبية، نلتقي اليوم بصوت يجمع بين الشعر الذي يلامس الوجدان، والفكر الذي يطرح الأسئلة ويبحث خلف الظواهر. ضيفنا هذه المرة هو الكاتب والشاعر أحمد صلاح، صاحب القلم الذي لا يكتفي بالكتابة، بل يحاول دائمًا أن يسأل ويجادل ويعيد النظر.
من منشور على فيسبوك إلى كتاب بين يديك، استطاعت الكاتبة المصرية الشابة آيه طه أن تصنع لنفسها حضورًا في الساحة الأدبية، وأن تنتقل بتجربتها من منصات التواصل الاجتماعي إلى الإصدارات الورقية والمشاركة في معارض الكتاب، من بينها معرض القاهرة الدولي للكتاب ومعرض ساقية الصاوي للكتاب.