مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الشاعر المبدع أحمد جمال جمعه في رحاب إيڤرست

كتبت : زينب إبراهيم

يوصف الأدبُ العربي بكُتابٍ متألقين في مجالِهم، فهم شعاعُ إبداعه دائمًا على مر الزمانِ؛ لأنهم بريقِ كوكبه، فهم الذينَ شقوا طرِيقهم بشغف لِجمال الورق و الحبرِ أعانوا أنفسهم بالصبر والقوةِ معًا الممزوج بإصرارٍ والتميز في جميع أعمالِهم الأدبية التي تبهرُ القلوب قبل الأعين ببراعةِ أقلامهم الذهبيةٌ التي تدَبَجَّ أبهى الكلماتِ والحرورف، فيسْتَثْنَون لنا أرقىٰ التحف الصبوحةُ؛ إنما لِقائنا اليوم مع المُبدع/ أحمد جمال جمعه الكاتب البَرَّاق الذي سيجابُ بنا في عالمٍ ملئ بالبَرْءِ الخاصِ به هيا بِنا نتعرف عليه يا أعزائي القُراء الكرام

 

هوايات مُبدعنا الجميل هي:

 

 كتابةِ الشعر، فيقضي وقت فراغه مُبدعنا الشاعر في: 

 

  الشعرُ، والتمثيل، والقراءة؛ بينما

الكِتابة بالنسبة لمُبدعنا المتألق هي : 

 

 الكِتابة لغةٌ جميلة نصل بِها كل شيءٍ بإختصار، فقدوة مُبدعنا المتميز هو: 

 

 سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام.

 

 فهذا شيءً من إبداع وكتاباتِ مبدعنا الرائع: 

 

فيها أي لـو حبك يوم شاعر

وبقيتي قصايده و دواوينه

وبقيتي أنتي مصدر أملهُ

والفرحة الظاهرة على جبينهُ

 

وكمان مصدر إلهام لكلام

خارج من قلبهُ بلا إستأذان

لْـو مَـرّھٌ يشوفك يبقا ټمـٱمـ

وإذا غبتي بـيفقد موازينو

 

لـو عشقك مره فـي يوم شاعر

بالله، لـيحبك فـي قصايده

الصخر دا هايحس مشـاعر

ويلين إذا مريتي من عنده

 

دا الصلب عشـانك يتكسر

والـقلب عشـانك يتأثـر

إذا جيتي دخلتي معيا فـي نقاش

بصيلي فـي عيني، أكيد هـاخسر

 

لـو عشقك مَـرّھٌ فـي يوم شاعر

هايفقد فـي قصيده الجايه صوابهُ

ويجوز يحصل فلت مشاعر

لـو مَـرّھٌ هاجرتي فـي يوم بابهُ

 

هـايشوفك أهلهُ واصحابهُ

والكون والعالم فـي حضورك

إذا حبك مَـرّھٌ فـي يوم شاعر

هايقول دواوين بقا فـي عيونك

 

شاعر/ أحمد جمال 

 

أعمال مُبدعنا المتميز الأدبية هي : 

 

 1/ مؤسس “مؤسسة يت ” مُبدعين الفيـوم- Fayoum creators” على أرض الواقع 

2/عضو مؤسس تيم art crazy

 

المؤسسة بتدعم وتضم جميع المواهب بالمجان وتقيم سلسلة حفلات وعروض مسرحية كُل شهر تقريبًا في الفيوم والمراكز الخاصه بها

 لم يُشارك في أعمال ورقيةٌ؛ لأن مُبدعنا يعتبر نجاحه هو أنه قبل أن يقومُ بعمل كِتاب أو ما شابه يكون له شعبيةٌ قبل النشر، فيتداول بين كل الناس وهذا لن يأتي إلّا بعد أن يصل لا يفضل عمل كتاب يقرأه أصحابه وعائلتهُ فقط؛ إنما يريد إصدار كِتاب يكون لكل الناس، فينصحُ مبدعنا الغاني الكُتاب : أكملوا لا تتوقفونَ ويجب عليكم تنميةُ موهبتكم بالإستمراريةِ مهما حدث لا تقفون وتجعلون النقد يضيع شغفكم تجاه أحلامكم على العكسِ عليكم إستغلاله بتطوير دائمًا من اللغة العربية والمصطلحات دومًا عليكم ان تكونو فريدين في أسلوبٍ لا تقلدون الغير أبدًا متميزين وإياكم الغرور، فأكثر شيءً يجذب إنتباه مُبدعنا المتألق في الذي تقرأه هو : 

 

أسلوب الكاتِب والغموض حِينما يكون المحتوى ملئ بالإبداعِ والإفادة للآخرين؛ بينما نوع الرواية الأكثر يحبُ مبدعنا الرائع القراءة له هي: 

 

المختلفة والتي تحظى بخيالٍ واسع، فمن القُراء الذي يجد كِتاباتهم مميزة في وسطِ الأدب مُبدعنا الغاني هم: 

 

جميعهم رائعون بِلا إستثناء ومُبدعين؛ لأن كل كاتبٍ إبداعه الخاصِ والمتميز به عن غيرهِ من الكُتابِ وتستحق كل الدعمِ، فحلم الذي يسعىٰ لتحقيقه مُبدعنا المتميز هو: 

 

أن يصل مَثلما قالوا الذين قبلنا الفن رسالةٌ؛ بينما الذي أستفاد منهُ مبدعنا البَرَّاق إلى الآن منذُ بدايته في طريق الكِتابة هو: 

 

تطوير ذاتهُ وتقبل النقدِ وجعله حافزًا للأمام وليسَ شيء يجعلهُ يعود لِلخلف، فالعيوبِ التي يرىٰ مُبدعنا المتميز التي يقع بها الكُتاب في مجالِهم هي : 

 

 الغرور وهذا عيبُ كتابته وليس شخصيتهُ نعم مِن ممكن الغرورُ يأثر على الأعمالِ الأدبية، والعيوبِ الأكثر شائعةٌ هي عدمِ تطوير الكاتِب المُبتدئ من اللغةِ العربية .

 

 

 وإلى هنا ينتهي لِقائنا المشوق مع الكاتِب المتميز/ أحمد جمال جمعه الذي أنار لِقاء اليوم بإبداعهِ الراقي وأسلوبهُ المتميز في سردِ تألقه وأعمالهُ الأدبية، فنتمنى لمُبدعنا البَرَّاق دوام النجاح والتفوقُ الممزوج بالإبداعِ والتألق لهُ وتحقيق أحلامهِ النبيلة وأن يراها حقيقةٍ بأم عينهِ وليست مجردِ أمنيات في ذاتهِ فقط ونرى كثيرًا من البَرْءِ والإزدهار معًا لأعماله المقبلة والتي مؤكدًا ستنير للقُراء دروبهم؛ لأنها أعمالاً غانية ذات شُعاع مشرق، فنترككم أعزائي القُراء الكرام مع المبدعِ لهذا اليوم وإلى لِقاءٍ متجددٍ مع عظماءِ الأدب العربي الذين ومازالوا على إبداعٍ سرمدي في كل وقتٍ وزمان .