مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الشاعر الكبير فريد عناني وديوانه الجديد يتربع على عرش تعاقدات دار نبض القمة

حوار: سارة الببلاوي

تعاقد دار نبض القمة هذه المرة تعاقد مختلف عن غيره مميز كميزة معزة كل أم في قلب صغيرها
وكما قال أحد الشعراء يومًا
أمّي يا حبّاً أهواه يا قلباً أعشق دنياه .. يا شمساً تشرق في أفقي يا ورداً في العمر شذاه. يا كلّ الدّنيا يا أملي أنت الإخلاص ومعناه .. فلأنت عطاء من ربّي فبماذا أحيا لولاه. ماذا أهديك من الدّنيا قلبي أم عيني أمّاه
هكذا شاعرنا هذه المرة ولوعًا بحب أمه وكتب لها العديد من الدواوين، فهي وإن كانت رحلت عن عالمنا، ولكنها ضوءًا وهاجًا بقلب شاعرًا، تلمع حروف كلماته بذكراها ويكتب لها وبها دومًا .

*عرف قُراء المجلة عنكَ بشكل أكثر تفصيلا؟
اسمي فريد مصطفى محمد عنانى، اسم الشهرة فريد عنانى

*متى وكيف اكتشفت ولعك بالشعر تحديدًا؟
بدأت الكتابة فى سن صغير جدا أعتقد في الثانية عشر من عمري، وكنت أكتب لأمى كان لدى هوس حب القراءة وخصوصًا الجرائد اليومية التى كانت تصدر وقتها ثم أنتقلت لمتابعة الشعراء الكبار  كنت همولع ب “نزار القبانى”  و “فاروق جويدة” والخال “عبد الرحمن الأبنودي” فى هذه الفترة كانت حياتى مرتبطة ارتباط كبير بالورقة والقلم بمعنى أدق الكتابة علاقة ظلت مترسخة حتى يومنا هذا وأتذكر أنى فى فترة ما كنت أمشى أكتب فى الطرقات ووسائل المواصلات؛ فالكتابة بالنسبة لى حياة ( الناس تبحث عن الأكل والشراب ونحن نبحث عن الكتابة والكتاب).

*متى جاءت إليك فكرة تأليف أول ديوان خاص بك؟
الحقيقة الكتابة نفسها كانت موجودة منذ زمن بعيد لكن فكرة الديوان روادتنى منذ أكثر من ٢٠ عامًا لكننى لم أكمل الفكرة للنهاية

*صف حال مسيرتك مع الشعر بعد إصدار ديوانك الأول وقبله؟ا
الحقيقة قبل صدور أول ديوان كانت الكتابة هى الأهم الكتابة فقط، ولكن بعدما لمست يدى ورأت عينى أول ديوان  مطبوع وفرحتى العارمة  قررت المضي قدومًا فى هذا الأمر.

*من الداعم الأول لك منذ بدايتك؟
أمى رحمة الله عليها كانت تحب أن تسمعنى وخصوصًا أنى كنت أكتب لها منذ الصغر بمناسبة عيد الأم بدلًا عن الهدية.

*لماذا جاء الديوان الأول يحمل إسم “يا قرة العين”؟
هو تخليدًا لأمى رحمة الله عليها فقد كنت أحادثها من خلال كتاباتي حتى وإن كان بشكل غير مباشر.

*كيف جاءت إليك فكرة تأليف ديوانك الثاني؟
عند الانتهاء من الديوان الأول وكانت داخله كثير من القصائد؛ فما تبقى منه أكملته لإصدار الديوان الثانى
*لماذا جاء الديوان الثاني يحمل إسم “أمي وأشياء أخرى”؟
لمخاطبة أمى أيضًا وأخبارها  أنها معي حتى وأن كانت رحلت عن عالمنا جسدًا فقط.

*ما الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الإجتماعي في حياة الشاعر الكبير الاستاذ فريد العناني؟
التواصل الاجتماعي الأن له شقان  شق اجتماعي، فقد أصبحنا نتواصل من خلاله بصفة شخصية وعائلية وحتى العمل من خلاله، والشق الثانى هو الشعور بذاتنا والتواصل الشخصى مع النفس فيما نكتبه أو حتى ما ننشره عن غيرنا هو تعبير عن حالتنا النفسية وأمانينا وأحيانًا احلامنا، ويمكنه أن يلعب أيضًا دور البطل لنا ككُتاب لأنه يساعد على الإنتشار وتفاعل القراء بشكل مباشر وسريع.
*ما هي مميزات وسلبيات الوسط الأدبي بالنسبة لك؟
علاقاتى محدودة فى هذا الموضوع، ولكن بوجه عام يمكننى التعرف على أناس جدد وثقافات وآراء وأفكار مختلفة عن توجهاتى وما أؤمن به بصفة شخصية.
*كيف جاءت إليك فكرة تأليف الديوان الثالث “لما جم وقالولي ماتت”؟
موت أمى أثر داخلي بشكل كبير جدًا، ومازال ودائمًا أحاول مخاطبتها من خلال ما أكتب والديوان الأول والثانى وحتى هذا الديوان أحاول فيهم التحدث مع أمى رحمة الله عليها، فقد كانت وستبقى الشخص الأهم فى حياتى.
*لماذا وقع إختيارك على هذا الإسم تحديدًا؟
حبى لأمى وتخليدًا لذكراها رحمة الله عليها والإسم يعبر عن ما حدث وقت وفاتها.
*كيف جاء تعاقدك مع دار “نبض القمة”؟
ككاتب أحاول معرفة دور النشر ومنهم دار نبض القمة والديوان الثالث كان منتهى تقريبًا وكنت أبحث عن دار نشر قوية ووجدت التفاعل على الصفحة  الخاصة بالدار كبير؛ فقررت إرسال الديوان لدار نبض القمة والحمد لله قبول العمل وتم التعاقد على نشر الديوان الثالث.
*إلام تطمح في الفترة المقبلة؟
يهمنى فى المقام الأول هو الإنتشار وأحاول من خلال كتاباتى إيصال فكرة ما بصيغة سهلة وأسلوب سلس يصل لكل الناس وخصوصًا الشريحة الكبرى وهى عامة الناس.

*إذا أُتيحت لك الفرصة بتوجية رسالة إلى أحد الشعراء المميزين؛ فمن يكون وما مضمون هذه الرسالة؟
الاستاذ “فاروق جويده” الحقيقة أنا أحبه كثيرًا، فقد تأثرت بأسلوبه فى الكتابة هو أكثر الأشخاص تأثيرًا فى شخصيتى ككاتب طريقته فى الكتابة أعشقها وعندى الكثير من الكتب من إصداراته منذ اكثر من ثلاثين سنة وكنت أرد على كتاباته داخل كتبه.

*وجه رسالة للشعراء المبتدئين؟
عليكم بالصبر والقراءة والإستماع إلى نصائح الأكثر خبرة فى مجالكم، وليس بالضرورة هم الأكبر سنًا، ولا تسعى الى الشهرة السريعة بالكلمات الركيكة والرخيصة التى بلا مضمون بل الأهم هو إقتناعك أنت بنفسك وبما تكتب وتوصيل رسالة هادفة للمجتمع.

*أخيرًا ما رأيك في التعامل مع دار نبض القمة؟
منذ أول رد منهم لمست الاحترام والرقي فى التعامل وقد عرضوا علي أن يتم توقيع العقد أون لاين ، ولكنى فضلت الإلتقاء بهم، والتعرف عليهم، وكان لقاء جميل تم توقيع العقد وقد تشرفت بلقاء الأستاذ وليد مدير الدار والأستاذة امل مديرة التعاقدات كان اللقاء فيه دفء وحفاوة ولم أشعر أنه أول لقاء وأن شاء الله لن يكون الأخير.