الزمن المسروق للكاتب عمرو سمير شعيب
الوقت ليس خطًّا يمضي، بل مساحةٌ تتسع وتضيق بحسب حضورنا وغيابنا.
نظن أننا نحيا في الحاضر، لكنه غالبًا ما يكون ظلًّا للغائب؛
ذكريات لم تزل صاخبة، وأفكار لم تولد بعد.
في هذه المساحة، تتشابك الأرواح مع اللحظات كما تتشابك خيوط ضوءٍ خافت،
فالماضي يهمس، والمستقبل يترصّد، والحاضر…
ربما هو مجرد فجوة صغيرة نمرّ بها بين غفلةٍ ووعي.
الزمن إذن ليس ملكنا، بل نحن مملوكون له،
نعيش على هامشه، نحاول الإمساك بما لا يُمسك،
نرتكب الخطأ ذاته وننسبه للتجربة،
ونستمر في انتظار أن يعلن الحاضر عن ذاته بلا ضجيج.
ربما، في فلسفة الانتظار، تكمن الحرية،
أن نفهم أننا لسنا بحاجة للسيطرة على الزمن،
بل للاصغاء إليه،
لأن في هدوئه يكمن سرُّ الفعل الحقيقي:
أن نكون نحن، هنا، الآن، حتى لو بدا أننا غائبون.






المزيد
إليكِ أنتِ بقلم إيثار باجوري
حين يصبح الحنين وطنًا بقلم الكاتب : فلاح كريم العراقي
في يوم مولدي بقلم الكاتبة : علياء فتحي (نبض)