حوار: محمود أمجد
مجلة ايفرست الأدبية الإلكترونية تكمل مشوارها في التعرف على الشباب المواهب والأن مع شخص جديد يعرف لنا بنفسه ويتحدث عن رحلته هيا بنا نتعرف عليه.
عرفنا بنفسك.
محمد جمال “جيمي” ، 21 عامًا، من القاهرة.
البدايه مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بدياتك وما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك ؟
بدايتي منذ 3 سنوات، بدأت علي قناة يويتوب والحمدلله محققة أرقام مختلفة جدًا وقدمت 60 تراك و حلقة تلفزيونية و العديد من الحفالات والمقالات الصحفية.
من هو أكبر داعم لك وبمن تأثرت؟
ولدتي، وسبب تاثري النجم احمد مكي.
لكل موهبة اهداف واحلام فما هي احلامك وطموحاتك الفترة القادمه وما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها ؟
اكون قادر اوصل رسالتي لكل الناس واكون رابر مميز، الفترة القادمة جاري تصوير كليبات وحفلات منفردة، ومن اكثر التحديات الصعبة التى وجهتها هي الانتقادات.
في مجال المواهب تعددت المواهب المتشابه والمتشاركة في نفس المواهب فما اللذي يميزك عن غيرك ؟
كل واحد بيكون لها طريقه مميزة، لكن أرى كلماتي عن قواضي يوجها الانسان والمجتمع ويمر بها.
ممكن تعرض لنا نموذج مصغر من موهبتك ؟
الحزن بان ف عيني واللي شافني سألني مالك
ببساطه لو هتفهم انا حالتي اصعب من حالك
صدقني ده مش كلام اغاني بفضفض للكتابة
مشهد حزين ف حياتي والمخرج حب الاعاده.
كلمة أخيرة توجهها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتك؟
اتمني التوفيق للجميع واوجه لهم مفيش متسحيل عارف على حلمك مهما كانت الانتقادات طور من نفسك وهتوصل.
وأخيراً ما رأيك في حوارنا وما رأيك في مجلة ايفرست؟
من المجالات المميزة جداً ولها بصمة خاصة.
هل تحب اضافة اي كلمة اخرى لم يشملها الحوار؟
أحب اشكر مجلة ايفرست ولكل القائمين على المجلة واستمتعت بالحوار الصحفي واتمني التوفيق للجميع.
وبهذا نصل لختام حوارنا إلى لقاء مع موهبة جديدة






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.