حوار/ سارة الببلاوي إستمع لي سأروي لكَ من قصص الآخرين وسأحكي لكَ مأساتهم لكي تتعلم من تجاربهم وخبراتهم كي لا تسقط في فخ هم سقطوا فيه من قبلك عليك أن تنصت لي جيدًا وتفكر في كل كلمة تنطقها ليس من عادة الحب الهزيمة كما يرون ولكن أخطائهم تلك هي التي ظلمت الحب
هكذا جاء كتاب “جاري البحث” بقلم ضيفنا وصاحب حوارنا هذه المرة وأيضًا لم يكتفي برواية الكثير من التجارب والنصائح لشباب جيله بل أنه أسس كيانه العظيم ومبادرته الرائعة لدعم كل ذي موهبة ما بين إلقاء وكتابة روايات أو خواطر، وبهذا على الرغم من كونه شاب عشريني إلا أنه إستطاع أن يثبت نفسه بل ويكون يد عونٍ للكثير من أبناء جيله. هو ذاك الشخص الطموح الذي تحدى الإنطوائية؛ ليغوص في أعماق التنمية البشرية وعلم النفس ليصبح شخصًا إجتماعيًا من الدرجة الأولى ومحاضر قوى ومستشار تحكيمي وشاعر وكاتب وصحفي في أهم المواقع على الساحة وقد جاء حوارنا معه بشئ من المتعة وبراعة إجاباته أضافة الكثير من الأسئلة في حوارنا هذا والذي جاء فيه _ أ/وليد أحد أهم الداعمين لمجال الأدب في مصر، ممكن أن توضح للقراء بعض البيانات الخاصة بشخصك؟ *إسمي وليد عاطف حسني، أبلغ من العمر ثمانية وعشرون عامًا، من محافظة القاهرة، منطقة شبرا، حاصل على بكالوريوس تجارة، محاسب، كاتب، صحفي، محاضر تنمية بشرية وأخيرًا مستشار تحكيم دولي. _ في أي أنواع الأدب ينطلق إبداع قلمك؟ *النثر بفنونه المتعددة “الخطبة، القصة، الخاطرة، الرواية، الرسالة، المقال، المسرحية” _ متى كانت نقطة البداية في المجال الأدبي؟ وكيف جاء ذلك؟ *كنت أكتب منذ المرحلة الثانوية، وعندما ذهبت إلى الجامعة تعمقت أكثر في تنمية مهاراتي من خلال قراءة المزيد من الكتب حيث امتلك في غرفة منزلي ما يقرب من ١٠٠٠ كتاب بجميع المجالات المختلفة، ولكنني أرى أنه منذ ثلاث سنوات تلك الفترة التي أعتبرها كانت بدايتي الفعلية حينما أصدرت أول كتاب لي تحت عنوان” جاري البحث”. _ ما هو المجال النثري الأقرب لقلبك؟ *كتابة المقالات حيث أعشق الكتابة عن الموضوعات الهامة التي تفيد المجتمع بصفة عامة والشباب بصفة خاصة كالإدمان والتدخين وصعوبة التفكير في المستقبل وغيرها من الموضوعات المختلفة فأنا أرى أن قلمي أنا وغيري من الكتاب يمثل سلاحًا قويًا؛ لمواجهة العديد من التحديات في المجتمع، ومناقشة كل السلبيات والاستفادة منها؛ لعدم تكرارها والحد منها ومعالجتها حيث مخاطبة الشباب بحد ذاته مهمة الكاتب في توصيل معلومة تفيد الشباب في حياتهم من خلال تحفيزهم وإستغلال طاقتهم المدفونه في عمل نافع، وكذلك الطاقة المكبوتة بداخل أي شخص يمكن إستخراجها من خلال إستغلال أوقاته في موهبة ما أو عمل مفيد دور الكاتب في المجتمع مهم بالتأكيد حيث أنه يمثل جزء من الشباب فهو من نفس الجيل كذلك محاولة تصحيح مفاهيم وعادات خاطئة جزء مهم وأنا أحاول أن أسعى جاهدًا على أن أكون جزءًا في تصحيح هذا لذلك انا أخاطب الشباب من خلال الناحية العلمية ومن تراكم الخبرات من مجال علم النفس والتنمية البشرية. _كيف ترى حال الأدب في مصر في الوقت الحالي؟ *بكل اسف يميل الأدب في الوقت الحالي الى السخرية به وهذا واضح من فئة معينة وقد يصنفهم البعض بتصنيفات لا يستحقوها؛ لذلك دورنا في مسابقات القمة للأدب هو ظهور وإكتشاف كُتاب عديدة لهم الاحقيه في الظهور بالفعل على الساحة حتى يتم القضاء على هؤلاء الفئة المنتشرة أصحاب الاعمال الرديئة والذي لا يليق وجودها بمستوى الأدب المصري عبر العصور الماضية. _ لكل منا عقبات أثناء المضي نحو أهدافه فما هي العقبات التي واجهتك؟وكيف تمكنت من التغلب عليها؟ *بالفعل كل إنسان له عقبات تعوق مسيرته من خلال معوقات تعرقل طريقه وتصعب عليه التفكير في كيفية الوصول؛ فمن الصعب الوصول إلى كل شخص واقناعه، ولكن مع التعمق أكثر في التنمية البشرية إستطعت فهم كيفية أن أتواصل مع كل شخص وإمتلكت القدرة على توصيل الهدف من المناقشة حول موضوع ما. وكذلك أيضًا وجدت معوقات من أشخاص لا تسعى سوى لإحباطك، ولكنني لم ألتفت إليهم؛ بل على العكس رأيتُ أن وجودتهم دافع لي فى الاستمرار والسعي لتحقيق هدفي في التطلع إلى التغلب على كل المواضيع المنتشرة في المجتمع وخصوصًا للشباب، حيث كان التغلب على العقبات يأتي عند الشعور بالرغبة في الاستمرار في العمل والاقبال من الشباب على الاسلوب العلمي من المقالات التي تشكل علاج لوباء منتشر قد يصيب الشباب. كذلك فأنا هدفي الوحيد هو أن يكون قلمي هو الرادع لكل سلبية منتشرة قد تصيب الشباب حيث إنه بالفعل هناك وجود لأشياء تجعل الشباب تميل إلىها مما قد يؤدي إلى هدم حياتهم ،ولكنني أرى أنهم ينقصهم النصيحة فقط؛ فالنصيحة قد تؤثر على شاب تساعده في تفادي هذا الشئ ربما يكون الادمان او الخروج عن النص وكذلك قد تكون الظروف التى وجد فيها هذا الشاب جعلته يفقد السيطرة على نفسه ويدخل في طريق ليس له رجوع لذلك دوري هنا هو مخاطبة الشباب في امور عديدة أتمنى أن تؤثر على طريق ومستقبل معظم الشباب. _من الداعم الأول أو يد العون التى كانت معك منذ لحظات البداية للآن؟ *الداعم الأول لي يتمثل في أمل عاطف اختي التي تعتبر بالنسبة لي مصدر من أهم مصادر الدعم. _هل كان لوسائل التواصل الإجتماعي دورًا في مشوارك؟ وما الإيجابيات والسلبيات التي من الممكن أن تُحدثها وسائل التواصل الإجتماعي على الكُتاب المبتدئين؟ *هذا سؤال مهم بالطبع حيث أنه بالفعل مع التقدم في وسائل التكنولوجيا أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي مهمة في توصيل كل شئ بشكل أسرع وبالاخص مخاطبة الشباب بصفة عامة حيث أننا سابقًا كنا نجد صعوية في مخاطبة فئة معينة، صعوبة في الوصول إليهم لذلك التواصل الاجتماعي حاليًا تشكل جزء أساسي في مخاطبة الشباب وإصلاح المفاهيم الخاطئة من خلال الوعي ولكن للأسف قد يستخدمها البعض في نشر الشائعات تلك التي تعتبر سلاح هادم في المجتمع، لذلك أُحاول جاهدًا أن أكتب مخاطبًا الجميع من خلال إستخدام منصات التواصل الاجتماعي أن عليهم الإستخدام الأمثل الذي يفيد الجميع.
ومن الايجاببات التي من الممكن أن تُحدثها وسائل التواصل على الكُتاب المبتدئين وهم مبتدئين التشجيع والدعم لرغبتهم في الحصول على الثقة من الجميع للرفع من روحهم المعنوية، ولكن للأسف من ضمن السلبيات هو وجود أشخاص لا تمتلك من المقدرة في الحكم عليهم بشكل صحيح قد يكونوا جزء في تحطيم ثقتهم في نفسهم وإحباطهم؛ لذلك انا أُخاطب هؤلاء الكُتاب وأنصحهم بعدم الإلتفات إلى مثل هؤلاء الاشخاص، الذين لا يمكن تصنيفم بفيروس منتشر على السوشيال ميديا يسمى ( فيروس الاحباط )، ولكن علينا القول أنه من ضمن الايجابيات هو ظهور الكاتب بشكل أسرع من خلال نشر كتاباته وجذب العديد من القراء لكتاباته تلك بشكل أسرع. _من كان يمثل لك القدوة والمثل الأعلى أثناء السعي لتحقيق أهدافك؟ *د/ طه حسين، د/ إبراهيم الفقي، صلاح جاهين، ويليم شيكسبير والخال عبد الرحمن الأبنودي _بم إنكَ المؤسس الأول لمبادرة “إيڤرست”، متى كانت نقطة البداية وكيف بدأ التخطيط و التنفيذ الفعلى لها؟ *نقطة البداية منذ أربعة أعوام مضت وسط حلمُ جميلُ وبسيط هدفه كان دعم وتحفيز جميع المواهب بمختلف المجالات حيث كان الاعتماد الاول به على السوشيال ميديا في تدريب مواهب الشعر والالقاء، وأيضًا تنمية الكُتاب من خلال كورسات مجانية حيث كان الهدف الأساسي هو نقل الخبرات والاستفادة من الجميع، ولذلك تم بالفعل عمل تجمع في مركز تدريب إيڤرست وكانت أول إنطلاقة وإكتساب للثقة في عمل المزيد من التجمعات والمسابقات والحفلات بصفة عامة حيث التخطيط الجيد وتحديد الهدف كان جزءًا أساسيًا في نجاحنا واعتقد انه لأي كيان، حيث إن هدفنا من البداية شعار “حتى يظل الأدب عنوانًا منيرًا مع جميع الاجيال ” ليكون عنوانًا لجميع المسابقات التي اصبحت لها ردود أفعال عظيمة في الوسط الأدبي. _ من هم أبطال “إيڤرست” من وجة نظرك؟ *كل فريق عملي القائمين على المبادرة الذين لم يدخروا أي مجهود في إظهار المبادرة بالصورة التي تليق بها، وكذلك أيضًا أبطالنا من كل المواسم الماضية الذين يتمثلون في كلًا من:- أولًا:- فئة الإلقاء في الموسم الأول حبيبة محمد رشدي الموسم الثاني هناء صلاح عبد المعبود الموسم الثالث ملك هاني الموسم الرابع فاطمة وليد وحاليًا مازالت المسابقة مستمرة في الموسم الخامس لم يحدد بعد. ثانيًا في مجال الشعر نجد الحاصلين على لقب القمة متمثلين في كلًا من:- ١- الشاعر المتميز فرج البنا ( أفضل ديوان) ٢- الشاعر المتميز مؤمن عزالدين ( الشعر الفصحى) ٣- الشاعر المتميز ابراهيم رزق ( أفضل موهبة ) ثالثًا في مجال الرواية تأتي الكاتبة المبدعة إسراء الوزير _ما الفرق بين الموسم الأول والموسم الخامس لإيڤرست؟ *يوجد فرق كبير من حيث تطور المسابقة وظهورها بشكل أوضح للجميع حيث بالفعل بداية الموسم الأول كانت لها العديد من التحديات والصعوبات خصوصًا وان ٨٠٪ منهم متسابقين كان اول ظهور لهم على الساحة كان يشكل لي مسئولية في حين تجهيزهم من خلال تجمعات مستمرة قد تتخطى ٥ تجمعات في والعمل على روحهم المعنوية وتدريبهم على إكتساب الثقة لهم كما أنني أعتز كثيرًا بالموسم الاول لإيڤرست حيث أن له طابع خاص بصفة شخصية، لانه يحتطن بداية مسيرتي بالفعل والحمدلله تتوالى المسابقات مع إكتساب الثقة من الجميع ودخول عدد كبير منهم بينما الموسم الخامس يشمل عدد كبير من الشعراء والكتاب المتميزين في الوسط الأدبي دون الحاجة إلى عمل تجمعات حيث بالفعل هم يمتلكون الخبرات على مواصلة مراحل المسابقة بشكل الذي يليق بقيمة المسابقة، حيث أن هذا الموسم الذي يعتبر الماراثون الخامس لإيڤرست على التوالي لمسابقات القمة للأدب وبالفعل مسابقات القمة لها وضعها وأهميتها لدى الجميع كونها مسابقة تمتاز بالجدية من خلال المراحل التي تم وضعها والشروط وكل ما تتضمن من فاعليات. _ما الخطط المستقبلية لحياة إيڤرست؟ * أسعى جاهدًا نحو خطة لا يعلمها أحد وهي تحويل إيفرست لدار نشر لأن هذا يعتبر تكملة لمشوارنا نحو دعم الكُتاب _ ما بين الأدب والصحافة نرى سطور أ/وليد عاطف، وضح لنا كيف تستطيع التوفيق بين الإثنين إلي جانب عملك؟ *لكل شخص منا هدف لديه يستطيع تحقيقه من خلال التخطيط الجيد وتنظيم الوقت. حيث الهدف من الصحافة هو كتابة مقالات التي تفيد شباب هذا المجتمع. كذلك الهدف من الأدب هو إستطاعت إخراج المواهب من مسابقات القمة لها قلم يفيد المجتمع وأبناءه؛ ليكون الهدف واحد بينما فكرة التوفيق بين الإثنين يرجع في الأساس إلى تنظيم الوقت دون الضغط أو التأثير على العمل؛ فبذلك تتمكن من إنجاز اشياء كثيرة لمجرد انك تفضل ذلك، ويأتي ذلك أيضًا بإستغلال أوقات الفراغ وهذا الهدف الأساسي الذي أسعى جاهدًا في إيصاله للشباب بأن عليهم إستغلال وقت الفراغ في إنجاز أشياء هادفه يحبونها ويطورون بها من أنفسهم. _ متى كانت بدايتك مع جريدة الجمهورية؟ *منذ عام مضى وأنا أعمل في هذا المكان الذي أعتبره بيتي الثاني. _ بعيدًا عن الأدب والصحافة لنذهب إلى مجال التنمية البشرية كيف شاهدت نفسك؟ ولماذا دخلت أبواب هذا المجال؟ ومن أين كانت بدايتك معه؟ *شاهدت نفسي عندما دخلت مجال التدريس والدورات التدريبية في تطوير نفسي أصبحت منها قادرًا على معرفة جميع الشخصيات وكيفية التحدث مع الجميع كذلك من الناحية الشخصية كانت لي تعتبر جزء أساسي في تطوير ثقافتي وذلك مع كتابي جاري البحث _حدثنا ولو بالقليل عن كتابك الخاص “جاري البحث” متى وكيف جاءت إليك فكرته ومتى بدأت العمل عليه ومتى إنتهيت منه ولما يختص بالتجارب العاطفية؟ *كتاب “جاري البحث” المتواصل يعتبر كاتب بحثي لمناقشة جميع المشاكل الموجوده في حياتنا بطريقة علمية
جاءت فكرته عندما قومت بإنشاء مجموعة لكل المشكلات في مجتمعنا وبالتالي ناقشنا جميع المشاكل ووضعنا أسبابها وحلولها والدروس المستفادة منها ومن هنا جاءت لي الفكرة في الحد من تكرار هذه المشاكل وأنها تكون سلاح لوقف تكرارها حيث أن الكتاب يناقش موضوعات مختلفة بكل تأكيد سوف يقع فيها العديد حيث الفرق بين الذكي والاذكى أن الذكي هو الذي يتعلم من الأخطاء وعدم تكراره والحد منه انما الاذكى أو التعلم من أخطاء الآخرين ويتعلم من الذكي في كيفية الحد من الخطأ من خلال تجارب الآخرين لذلك من هدف الكتاب هو أننا نكون جميعا الاذكى في التعلم من الآخرين ومشاكل الآخرين وأسبابها والحد منها.
دخلت هذا المجال كما نوهت أن حياتي العملية قد تجعلني أبحث على كيفية التحدث مع الجميع لذلك ولدت لدى الرغبة في التعمق في مجال التنمية البشرية
وبدايتي معه عندما كنت محاضر في تدريب العديد من الطلاب ونقل أفكاري المستفادة من مجال التدريس لجميع الأعمار. _ كيف تشاهد حال التنمية البشرية في مصر ؟ وهل إستطاعت مصر إنجاب شخصية كالدكتور ابراهيم الفقي في هذا المجال؟ *الدكتور ابراهيم تظل أعماله خالدة خاصة أنها بحرُ علم واسع يُدرس للجميع ونحن نتعلم العديد منه حتى الآن، ولكن الكثير يهمل مجال التنمية البشرية وأرى أن وجودها مهمًا جدًا، وقد إستطاع الدكتور ابراهيم الربط بين العلم والدين وهذا يعتبر جزء أساسي في توصيل المعلومات بشكل واضح ومعلوم للأسف لم تستطيع مصر إنجاب شخص بمثل حجم وقدر دكتور ابراهيم حتى الآن الذي رسخ قواعد التنمية البشرية لتكون أعماله منتشرة في الدول المختلفة. _وضح للقراء طبيعة عملك كمستشار تحكيم دولي؟ * انا مستشار تحكيم دولي وعضو في غرفة التحكيم بلجنة حقوق االانسان حيث أن التحكيم الدولي يتلخص بكل بساطة في أنه حال وجود نزاع بين الأطراف المتشاركين في أمر تجاري، حال وقوع أي نزاع فيما بينهم لا يلجأون إلى المحاكم المختصة للحكم فيما بينهم، ولكن يلجأون لنا وفي هذه الحالة يتم إختيار مستشار تحكيم الدولي لفض النزاع في حالة حدوث النزاع كبديل عن المحاكم المختصة في ذلك، ويتم الاتفاق على هذا الأمر حال وقع النزاع بينهما للتوصل لحلول ترضي جميع الأفراد. _حينما تتيح لك الفرصة بتوجيه رسالة لأحد الكُتاب المتميزين فمن يكون؟ وما مضمون هذه الرسالة؟ * ستكون الكاتبة / اسراء الوزير ورسالتي لها “استمري في اعمالك الهادفة حيث أن أعمالك تعد رسالة من رسائل المجتمع وأتوقع لكِ مستقبلًا مشرقًا في مجال الكتابة وسوف يصبح إسمكِ لامعًا بين كُتاب الوسط الأدبي” _ما هي الأهداف التي تسعى لتحقيقها في الفترة المقبلة؟ *يوجد العديد من الأهداف ولكن أهمها أن أكون شخص مؤثر في المجتمع إستطاع أن يفيد المجتمع بكتاباته الهادفه وبطريقة أسلوبه كما أرغب أن اتحدث عن كل المشاكل والموضوعات المنتشرة وأُكمل مسيرتي في كتابة العديد من الكتب الهامة في المجتمع والهادفة حيث أرغب أن أكون شخص هادف، كذلك أسعى لأن أستمر دعمي لكل موهبة فهذا من ضمن أهدافي وهذا يجعلني دائمًا في صف الشباب وأسعى لإستغلال موهبتهم بالصورة التي تليق بينا جميعًا مثلما هو هدفنا ودورنا في مسابقات القمة للأدب فهي بالطبع لها هدف واضح في دعم وظهور الكاتب وإستغلال كتاباتهم لتكون هدف في توصيل أعمالهم بالصورة التي تليق به ككاتب، فهذه هي رسالتي التي أعمل من أجلها _ما الرسالة التي يمكنك توجهها لكل المبتدئين في مجال الادب؟ *استغل قلمك في إنك إفادة غيرك بكل النواحي إجعل لنفسك دافع تسعى لتحقيقه أعمل لأهدافك ولو كان العالم كله ضدك إن أؤمن بموهبتك وبعملك الهادف وإجعلهم الركن الأساسي في مسيرتك وإن كنت منتظر الدعم من العديد من الاشخاص فلتعلم أن هذا ليس مقياس معظم الناس الآت نراهم يدعمون الاعمال الرديئة وفي مجتمعنا العديد من الأمثال؛ لذلك لا تجعل وجود الناس السبب الأساسي في أن تُكمل مشوارك، بل إجعل لنفسك أسلوبًا خاصًا ولونُ متميز في كتاباتك وإعمل جاهدًا على تطوير نفسك وأستفيد من الأشخاص الداعمة لكَ ولا تلتفت إلى كل شخص محبط ولا تلتفت إلى النقد الهدام؛ فكل هذا مجرد تعطيل لمسيرتك بل إجعل منهم دافع لك للإستمرار في العطاء لتكون لهم في النهاية عنوان للنجاح وهم بلا هوية. في نهاية الحوار أتوجه بالشكر للسيد الأستاذ وليد عاطف على سعة صدره وترحيبه بهذا الحوار متمنيين له المزيد من التقدم والرقى والإزدهار فيما هو قادم .
المزيد
الشفاء الذي لا يُصلح بقلم عمرو سمير شعيب
كتاب ونفس وما سواها ،بقلم هاني الميهي
تقبل ألمك