الحاسة السادسة
الكاتبه/أمل فياض
منذ حداثه سني وانا اتمتع بملكه الحاسه السادسه التي تمثل لي ناقوس انذار كثيرا ما يعطيني إشارات تحذيرية من الأشخاص والأشياء والمواقف، ونادرا ما يجانبها الصواب، وكنت أسعد بذلك واعتبرني ذات ميزه خاصه، ولكنها على النقيض كثيرا ما أتعستني عندما كشفت لي حقيقه مواقف وأشخاص تعز على قلبي ونفسي، رأيت فيهم النقاء والبستهم ثياب الملائكه وخاب ظني فيهم بتلك الحاسه اللعينه، فأُكذب حاستي وأُجادلها فيهم خوفاً على قلبي من الأنكسار والصدام بحقيقة تلك الأشخاص فيصيبني الحنق على تلك الميزة ذات الحدين ولا أعرف كيف اتجنبها واتجنب اللجوء إليها ف المواقف تلك هي الحقيقه فنادرًا ما تقيم لي تلك الحاسه الأشياء أو الأشخاص بنظره ورديه! ولا أعلم هل العالم خلا من البشر إلا من منافقين الشعور فاقدين الصدق والنقاء؟ وهل هذا ذنب حاستي اللعينه؟ أم أنه من عمل نفسي وخطأ تقديراتي ولم يعد في وسعى شيئًا إلا أن أشكر تلك الحاسة رغم مرارة الحقائق فإفاقة من وهم خفي أخف وطأة من المضي في غيبوبةٍ طويلة الأمد..
الحاسة السادسة – الكاتبة أمل فياض






المزيد
كانت لحظةَ فطام بقلم سمية ساري
شظايا روحي المنكسرة بقلم أميرة فتحي بكر
لم أُعوّد نفسي على التّرف بقلم روان جمال