كتبت: زينب إبراهيم.
الحياة مليئةً بالاشياء المبهجة التي تجعلك تشعرُ بالسعادة كبسمةُ طفل صغير حينما تنظرُ إليه تجده يبتسم لكَ، فيبثُ السعادة بجميع جسدكَ و نظرةُ والدتكَ المليئة بالحب والحنان تعطيك قوةً إلى إنتهاء يومكَ الدراسي أو في العمل تلك أسباب تجعلكَ تتأقلم مع الحياة البائسة من وجهة نظري كلما رأيتَ شئً يزعجك تذكر تلك الأسباب ستجدُ نفسك تلقائيًا شبح الإبتسامة ظهر على وجهكَ، لكن هناك بعض الناس لا يتأثرون بتلك الأسباب بل يحبزون اليأس الذي هو أساس الموتُ البطئ لا يرون سعادة طفلةً تعيشُ في الريف بين الأشجار و الحقول هي ترقض وتقفزُ في الهواء كفراشة تطير بجناحين لا شئ يزعجها ولا يعكر صفو الحياة معها لماذا لا يتأثر ذلك البائسُ بتلك الطفلة الجميلة؟ هو يرى الحياة سوداء اللون لا يكن به لونً أبيض يعطي إشارة أن هناك شئ يسمي” الأمل” لا يعلمُ التأقلم مع الحياة بل يسيرُ عكسها تمامًا ويقول ليس هناك شئ جميلًا بالحياة لماذا سأبتسمُ و أسعد؟ تراه يموتُ تدريجيًا وهو لا يعلم: أن الحياة مثلما بها السئ بها الجميل، مثلما بها الأسود يوجد الأبيض أو الرمادي، مثلما بها الفراقُ يوجد اللقاء؛ إنما هو لا يرى تلك الأشياء، يرى فقط الأشياء التي تعطي شعورًا بالإنزعاج والضيق تبعثُ التشاؤم فقط كُن أنتَ ذو شخصية تحبُ التفاؤل والأمل التأقلم مع الحياة كيفما تكون، يكفي أن يكون للأمل مكانً بقلبكَ وحياتكَ وأعلم أن الحياة تكون كما أنتَ تراها؛ فإذا كانت جميلةً فهي كذلك وإن كان العكس ستكون أيضًا مثلما تراها يا عزيزي.






المزيد
هل الربيع بألوانه ! بقلم سها مراد
الفصل الثالث عشر: بطء يشبه النجاة بقلم هانى الميهى
قيود تكبل الحرية بقلم الكاتبة فاطمه هلال