كتبت: آية تامر
ابنة مُحافظة أسيوط قرية الغنايم بالتحديد، صاحبة العشرين عامًا “شيماء موسى”، طالبة بِمعهد فني صحي..
تمتلك موهبة الكِتابة التي اكتشفتها مُنذُ ثلاث سنوات.
★هل اعترف أحد بِموهبتك أو دعمك مُنذُ البداية؟
نعم، رُغم أنَّهُ كان من الصعب وبالأخص أهلي.
★كيف استطعتي إكمال طريقك وتخطي الصعاب؟
أؤمنُ أنَّ مَن أرادَ شيئًا سيُحققهُ حتمًا، ولا بُد من المُعافرة والتعب وبذل الجهد، وفي كُّل مجال من الطبيعي أن نواجه الانتقادات والسلبيات؛ ولكن يجب على كُّل شخص أنْ يُصدِّق حُلمه ويؤمن به من داخله وحينها فقط سيتخطى الصعوبات.
★ما هي/ماذا تُمثِّل الكِتابة بالنسبةِ لكِ؟
هي بيتي الصغير بعد يوم طويل من صمتي، الشىء الوحيد التي تشعر بي بمجرد التقاط القلم بيدي، أبدأ بكلمة ومِن بعدها قلبي يتحدث بكل ما بداخله، كأنها فُرصة ينتهزها ليقول بكل ما رآه.
★هل سبق وشاركتي في أي مُسابقات؟
ما الإنجازات التي حققتيها؟
اشتركت في كتاب مُجمع خواطر ورقي اسمه “تلاقي أحرُف”
وكتابين إلكترونيين الأول “ظلام الليل”
وسباق الذات.



★كيف تُواجهين المُشكلات؟
أتقبل النقد السلبي قبل الإيجابي؛ لأن هذا ما يجعلني أعمل على تطوير نفسي أكثر .
★كيف طوَّرتي من موهبتك؟
أهم شيء القراءة بِجانب بعض الكورسات.
★كيف تُواجهين الإحباط أو المُحبطين؟
ليس عَيبًا أن يقع الشخص ويسقُط مرة بعد مرة ويأخُد الحُزن وقته معه؛ ولكن الأهم أن يُفكر كيف يقوم مرة أُخرى وألا يستسلم للإحباط، فهو لديه القُدرة أن يعيش في أجواء الفرح كما الحُزن وليس بِشرط أن يعيش في صراع نفسي دائم، يُحاول بِقدر الإمكان أن يُشغل تفكيره بِأشياء إيجابية أكثر .
★ما أهدافك وطموحاتك الفترة القادمة؟
أن أُطور من نفسي أكثر في كل المجالات وأُركز على أهدافي سواء في مجال الكتابة أو غيرها، وأن أعمل عمل مُنفرد وهذه ستكون خُطوة كبيرة جدًّا بالنسبةِ لي.
★كيف تكونين صاحبة أثر إيجابي في المُجتمع؟
بِأنْ تكون كتاباتي هادفة وتُعالج سوء أخلاقيات المُجتمع ومشاكلهم، أحكي عن تجاربي في الحياة بحيثُ يكون استفادة للتعلُم وأن يعرف كل شخص أنَّهُ من الوارد أنْ تحدث مواقف خارج إرادتك.

★بِماذا تنصحين الشباب؟
تمسك بِحُلمك واسعى وراءه، وتذكر دائمًا أنَّ كُّل صعب يهون ويبقى فقط الأثر الأعظم وهو تحقيق هدفك ولذة الانتصار والوصول تُنسيك كُّل التعب.
★هل توَّدين توجيه كلمة شُكر لأي شخص؟
أشكُر كُّل شخص يدعمني وخاصةً أهلي وأصدقائي.






المزيد
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.
الشعر ليس ما يُقال، بل ما يبقى عالقًا في القلب بعد الصمت. وفي هذا الحوار، لا نبحث مع الشاعر يحيى عباس عن تعريفٍ للشعر، بل عن أثره؛ عن تلك اللحظة التي تتحول فيها المشاعر إلى كلمات، ويصبح البوح ضرورة لا ترفًا. نقترب من عالمه بهدوء، نطرح الأسئلة كما تُطرح القصائد: بلا ضجيج، وبقليل من الصدق الذي يكفي لفتح المعنى.