كَتَبت :خلود سعد
رفضكِ للمتقدم لخطبتكِ الذي لا يعيبه شيء، والمشهود له بجميل الخلق ولطف الطباع، ليس ظلمًا، وليس بطرًا على النعمة، ولا يفتح بابًا للتوعد بقادم سيء إلى آخر تلك الردود المعلبة التي يخيفونكِ بها عزيزتي ..
أنتَ جميل، لكن ليس ذنبي أنك لا تُكملني، ولا أجد معكَ قلبي، ستجد من تسعد بهذا الجمال فيك، وتسعد بها، ورفضي لك لا يعني عيبًا فيك أو فيّ، ولربما أنا أيضًا رفضني أحدهم لأنه رآني لا أكمله، الأمر ليس بهذا السوء الذي تعتقده .






المزيد
حين أصبح التوقّف تهمة بقلم الكاتب هاني الميهي
رُبما أنت القوي، وليس الورق بقلم: مريم اشرف فرغلي
صفير بقلم مريم الرفاعي