كتبت: سُهيله عبد اللطيف
لكلِ فرد مِنا أهدافاً ومساعي يركض نحوها ويرغب في تحقيقها، ولقائنا اليوم مع إبنة محافظة القاهرة التي تسير وراء حلمها لتحقيقه، وتخطت كل ما هو صعبٌ وعسير من أجل تحقيق ذاتها، ليلمع إسمها؛ في لقاء خاص لمجلة إيفرست والذي تناولنا به الآتي:
_من هي الكاتبة “جومانا حسام”؟
*_طالبة بالصف الأول الثانوي، كاتبة، شاعرة، داعمة نفسية.
_متي جاءت بداياتك مع الكتابة؟
*_في الشهر الأول سنة2021
_ما هو المجال الأدبي الأقرب الذي ينطلق فيه إبداع قلمكِ؟
*_الخواطر والقصص الأدبية والشعر العامي.
_هل حصلتِ علي أية دورات تدريبية لتنمية هذه الموهبة؟
*_أشتركت في بعض الدورات التدريبية الخاصة بالمُبادرات الأدبية أونلاين.
_من هو الكاتب المفضل بالنسبة لكِ؟
*_خولة حمدي، عمرو عبد الحميد، حنان لاشين، أيمن أمين
_ما هي أولى كتاباتك؟
*_أمازِلنا في قلوبكم، أم زُلنا؟
كيفَ لنَا أن نُكمل المسير وكُنتم أنتم مَن تَدفعونا نحوَ الطريقِ، هَل يَسهل علىٰ الإنسان زوال الذِكريات من قلبهِ وعقلهِ، ولَكن كيف؟ فكُلما ذهبت لِمكانٍ ما تذكرتُ ضحكاتِنا العالية، قِصصنا المليئة بالشغف، دموعِنا علىٰ أشياء صغيرة، أتذكر ذاكَ المقعد الذي كنا نجلس عليه دائمًا، لَقد زلتم من قلوبنا ولَكن كيف نُزيلكم من عقولنا؟
_چومانا حسام
_هل كان هناك أحدٌ ما له الفضل عليكِ في إظهار موهبتك للناس؟
*_إحدى زميلاتي أقترحت أن أدخل في الوسط الأدبي بعد قراءتها لإحدى كتاباتي
_هل وجدتِ بطريق رحلتك الأدبية أية عوائق أو صعاب؟
*_في البداية لم أشعر أنه أمرٌ هام؛ ولكن مع الوقت رأيت أنه يصعب توصيل فكرتك في وسط كل هذه الإبداعات.
__كيف تواجهين فترة بلوك الكتابة إذا صادفك ؟
*_بإعادة ترتيب أفكاري وأهدافي.
_ما هي الإنجازات التي يلمع بها إسمك في مجالنا الأدبي؟
*_لم يكن هناك إنجازات عظيمة تذكر، ولكن حصلت على بعض الشهادات ومن ضمنهم شهادة من صالون”العراف” الثقافي من الدكتور مصطفى حسين عضو هيئة التدريس بكلية دار العلوم جامعة القاهرة والأستاذ مؤمن عز الدين مؤسس الصالون وعضو اتحاد كتاب مصر، وحضوري ك ضيف شرف في بعض الحفلات الثقافية.
_ما هي أعمالك القادمة؟
*_لم أحدد بعد؛ وأشعر أنه مازال مبكرًا لنشر عمل لي.
_هل ترغبين مشاركة قُراء مجلتنا بشئٍ من كتاباتك؟
*_ مَازَال الوِدُ قائِم بَيْننا، رَغم إنْتِهَاء الألِف عُذر، مَازَالت الذِكْريات اللَطِيفة تَتردد عَليْنا بَيْن الحِين والآخر؛ حَاملِة بَعضًا مِن التَسامُح لتُغفر أخْطاء الحَاضِر، ولكِن هل هَذه الذِكريَات سَتستطِيع الصُمود كثيرًا أمَام كُل تِلك الصَدمات؟ أم سيَنتهى الأمْر علىٰ غيرِ مَسارِه، وكَأن شَيْئًا لَم يَكُن، وكَأنَنا يَوْمًا لَم نَكُن.
_چومانا حسام
_في نهاية حوارنا نتوجه بالشكر للكاتبة الرائعة جومانا حسام على هذا الحوار الرائع متمنيين لها مزيدًا من التقدم والإزدهار ليلمع إسمها عاليًا في سماء الأدب المصري.






المزيد
في لحظات التكريم، لا تتوقف الحكاية عند جائزة تُسلَّم أو لقب يُضاف إلى المسيرة، بل تمتد لتكشف رحلة طويلة من المحاولات والتردد والشغف والإصرار. ومن هنا تأتي تجربة الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب، التي استطاعت أن تصنع لنفسها مساحة تجمع بين الكتابة والترجمة، وتحول شغفها بالكلمة إلى أعمال تدعو القارئ إلى التأمل في ذاته وحياته
في إيفرست الأدبية، نلتقي اليوم بصوت يجمع بين الشعر الذي يلامس الوجدان، والفكر الذي يطرح الأسئلة ويبحث خلف الظواهر. ضيفنا هذه المرة هو الكاتب والشاعر أحمد صلاح، صاحب القلم الذي لا يكتفي بالكتابة، بل يحاول دائمًا أن يسأل ويجادل ويعيد النظر.
من منشور على فيسبوك إلى كتاب بين يديك، استطاعت الكاتبة المصرية الشابة آيه طه أن تصنع لنفسها حضورًا في الساحة الأدبية، وأن تنتقل بتجربتها من منصات التواصل الاجتماعي إلى الإصدارات الورقية والمشاركة في معارض الكتاب، من بينها معرض القاهرة الدولي للكتاب ومعرض ساقية الصاوي للكتاب.