أنا وطموحاتي المستقبلية
بقلم/شروق أشرف العدل
سرحت قليلاً بخيالي عندما تقدم لي زوجي لم يكن يمتلك الكثير فشقته ليست ملكه والذهب الذي سيشتريه لم يكن بالشيء الكثير وعلى الرغم من قلق والدي إلا أنني وافقت لأنني رأيت به رجلاً متفاهم خلوق وشعرت بحبه لله في تصرفاته
ومرت الأيام وتزوجته وقد انشرح صدري كثيراً لأنني أحسنت الإختيار فكان عندما يغضب ينعزل بنفسه لدقائق بسيطة حتى يهدأ لم يكن ليرفع صوته أو ليمد يده بل كان حنون إلى أبعد درجة وما زاد تعلقي به أنه حينما كان يغضب كان يذهب ليتوضأ متعللاً أن الوضوء يطفئ الغضب!
وبعد مدة كافئه الله بابنتي حفصة كانت بالنسبة له المرهم المداوي لجروح الحياة فدائماً ما قال أن ابتسامتها شفاؤه ولمستها علاجه وهنا تقينت أننا لا نرغب في بيت رائع ولكن صحيح ولا علاقة رائعة ولكن صحيحة وهذا ما أحلم به مستقبلاً أن يرزقني الله برجل يخشاه ويحبه






المزيد
أنفاس الرماد بقلم مريام النصر
ما لم يُقَل بينهما بقلم/هاجر أحمد عبد المقتدر
هل شعرت بقلم سارة أشرف.