لا أشعر بالأمان عندما وجدتك، كانت أحلامي كلها ليست في الأرض ولكنها فوق السحاب.
جِئتَ لأجد ما ضاع مني وهو الأمان، ومعك عاد الأمان،
ولكن لماذا أشعر بين طيات نبضات قلبك الكتوم بالابتعاد؟
هل هذا مايسمى الزيف؟
نعم بعد أن وضعت الأمان، وارتاحت الفريسة بين ضلوعك
وكنت صياد ماهر أظهرت لها أنيابك التي لم تكن تعرفها،
وسخريتك من ضعفها، وأخذت تبحث عن فريسة أخرى.
ولكن تأكد لن تكون هي فريسة، فيومًا ما ستنصب لك الشباك
وتكون أنت الأمان عندما تراك مقيدًا بين ضحكاتها ودموعي المتناثرة.






المزيد
إلى لِقاءِ الحبيب شهرِ الصُومـ بقلم الكاتبه ـشاهيناز محمد
طريق النور بقلم سميرة السوهاجي
حين يُحلّق البياض بعيدًا بقلم/ هاجر أحمد عبد المقتدر