أخي… حكاية لا تنتهي
بقلم د. أمجد حسن الحاج
أخي…
ليس مجرد كلمة عابرة
ولا اسمًا يُنادى به في الزحام،
هو قلبٌ من نبضي،
جزءٌ من حكاية لا تنتهي…
بدايتها في الطفولة،
وفي كل فصلٍ منها،
له ضحكة، أو دمعة، أو موقف لا يُنسى.
أخي هو ذلك الرفيق الذي شاركني أولى خطواتي،
هو من كان يسبقني ليصنع لي طريقًا أسلكه،
وإن تعثّرت…
كان أول من يمدّ يده دون أن أطلب.
هو سندي إن اهتزّت الأرض من تحتي،
وصوتي إن خذلني الكلام،
هو الأمان الذي لم تقدر الحياة أن تسلبه مني،
رغم قسوتها،
ورغم ما انتزعته من أشياء كثيرة.
في صمته حكمة،
وفي حضوره طمأنينة،
وحين يضحك…
كأن العالم يصبح أكثر نقاءً.
كم مرة كنت أضعف،
وكان ظهري لا ينكسر فقط لأنك كنت فيه؟
كم سرٍّ دفنته في قلبك
ولم تخنه شفتاك؟
كم وجعٍ شعرتَ به قبلي
لكنّك أخفيته لتحميني؟
أخي…
أنت مرآتي حين أُخطئ،
وستري حين أُخذل،
وفخري الذي أحمله أمام الدنيا.
لا يكبر الأخ في القلب…
مهما طال البُعد،
ومهما تغيّرت الملامح أو المسافات،
يبقى كما هو…
أول الأصدقاء،
وآخر مَن يغادر ذاكرة القلب.
يا من كنت وما زلت
أجمل ما في حكاية حياتي،
اعذرني إن قصّرت،
واعلَم…
أنك الحكاية التي لا تنتهي،
وأن دعائي لك لا يعرف الغياب،
وأنني – ما حييت –
سأبقى أفتخر أنني أخوك.






المزيد
كانت لحظةَ فطام بقلم سمية ساري
شظايا روحي المنكسرة بقلم أميرة فتحي بكر
لم أُعوّد نفسي على التّرف بقلم روان جمال