كبرتُ… وكبرت معي قائمة الأمنيات.
كلّ حلمٍ سكن قلبي يومًا،
ظلّ معلقًا على جدار الوقت،
ينتظر فرصة…
ينتظرني.
أردتُ أن أطير،
لكنّ جناحيّ انشغلا بحمل الهمّ،
وأردت أن أصرخ: “أنا هنا!”
لكنّ صوتي اختنق وسط الزحام.
أحلامي لم تكن مستحيلة،
كانت بسيطة… دافئة،
تشبهني.
لكنّ الأيام سرقت ملامحها،
والأولويات تغيّرت،
وصرتُ أكتفي بأن أحلم… فقط أحلم.
كأنّ الحلم صار وطنًا مؤقتًا،
أهرب إليه حين تضيق الحياة،
أحضنه بصمت،
وأقول:
“ربما ليس الآن…
لكن يومًا ما.”
وتمضي الأيام،
ويبقى الحلم مؤجّلًا،
مُعلّقًا على حافة القلب…
ينتظر أن أعود إليه،
كما كنتُ يومًا أصدّقه.






المزيد
كانت لحظةَ فطام بقلم سمية ساري
شظايا روحي المنكسرة بقلم أميرة فتحي بكر
لم أُعوّد نفسي على التّرف بقلم روان جمال